شهدت محافظة الحديدة غربي اليمن غارات جوية شنتها القوات الأميركية والبريطانية، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا وإصابة 35 آخرين. استهدفت الغارات مبنى الإذاعة في مديرية الحوك ومبنى آخر في ميناء الصليف على البحر الأحمر، بالإضافة إلى مواقع أخرى في صنعاء وتعز. وذكرت القيادة الوسطى الأميركية أن الضربات استهدفت 13 موقعًا للحوثيين، بينما أشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أن العملية المشتركة استهدفت 3 مواقع في الحديدة بهدف تدمير طائرات مسيرة وأسلحة أرض جو.
ورد الحوثيون بتهديد بالتصعيد، حيث صرح القيادي الحوثي محمد البخيتي بأن « العدوان الأميركي البريطاني لن يثني الجماعة عن مواصلة عملياتها العسكرية المساندة لفلسطين »، وأن استهداف المرافق المدنية سيزيد من صمود الشعب اليمني.
تأتي هذه الغارات بعد أيام من إعلان الحوثيين استهدافهم 6 سفن في البحر الأحمر وبحر العرب والبحر المتوسط، مؤكدين استمرار عملياتهم العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية دعمًا لأهل غزة. ردت الولايات المتحدة وبريطانيا بتشكيل تحالف عسكري يهدف إلى منع تهديد الملاحة البحرية، وتنفيذ ضربات جوية على أهداف مفترضة للحوثيين منذ عدة أشهر.