22 C
Marrakech
jeudi, mars 19, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عيد الأضحى: الحكومة تؤكد الحفاظ على شعيرة الذبح

مع اقتراب عيد الأضحى، أكدت الحكومة أن شعيرة الذبح...

سد آيت زيات: مشروع استراتيجي لتعزيز الأمن المائي

يستعد سد آيت زيات، الواقع بجماعة تيدلي مسفيوة بإقليم...

وول ستريت تتراجع تحت ضغط التوترات في الشرق الأوسط

افتتحت بورصة نيويورك تداولات، يوم الخميس، على انخفاض، متأثرة...

توترات دولية: ترامب ينتقد حلفاءه في الناتو

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة لحلفائه في...

مطار مراكش-المنارة أفضل مطار إقليمي في إفريقيا

تم اختيار مطار مراكش-المنارة كأفضل مطار إقليمي في إفريقيا...

عبد القدير خان.. سارق الأسرار الجريء وأبو القنبلة النووية الباكستانية

كانت خطوة الاستقالة تحيل عبد القدير خان إلى مسار جديد في حياته، فقد بدأ يتجه نحو البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، وكانت هذه الخطوة الأولى نحو بناء سيرته المهنية المليئة بالإنجازات والتحديات.

في عام 1962، أرسلته حكومة باكستان للحصول على درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية إلى جامعة لوفن في بلجيكا، وهناك بدأ مسيرته الأكاديمية والبحثية في مجال الفيزياء النووية. قضى عبد القدير خان سنوات في دراسة الفيزياء النووية وتطوير مهاراته في هذا المجال الحيوي.

بعد الانتهاء من دراسته، عاد إلى باكستان في عام 1967 مع شهادة الدكتوراه في الفيزياء النووية. ومن هنا بدأت مسيرته في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، حيث شغل عدة مناصب في مؤسسات البحث العلمي في باكستان.

لكن النقطة المفصلية في مسيرة عبد القدير خان كانت عندما انضم إلى برنامج الطاقة الذرية الباكستاني في أوائل السبعينيات، وهنا بدأت رحلته نحو الشهرة والتقدير الوطني والدولي، وفي النهاية نحو لقب « أبو القنبلة النووية الإسلامية ».

تحول من العالم الأكاديمي إلى العالم السياسي والعسكري جعله شخصية مثيرة للجدل، فكانت إسهاماته في تطوير القدرات النووية لباكستان تُعتبر بمثابة بطولة قومية في بعض الأوساط الباكستانية، بينما تُنظر إليه في الأوساط الدولية على أنه كان مساهماً في تفاقم التوترات النووية في جنوب آسيا.

مهما كانت التقييمات، فإن عبد القدير خان لا يمكن إنكار دوره الكبير في تطوير القدرات النووية لباكستان وتحقيق الاستقلال النووي للبلاد، وهو إنجاز لا يمكن إهماله بغض النظر عن الآراء السياسية المختلفة.

spot_img