وضع الإحتلال الإسرائيلي قيودا على الفلسطينين المسيحين من الضفة الغربية، حيث حرمهم الجيش أمس الأحد من الفرصة للوصول إلى أسوار القدس المحتلة، للمشاركة في الاحتفالات المقدسة لـ « أحد الشعانين »، وهو اليوم الذي يسبق أعياد الفصح، والذي يعتبر ذكرى دخول يسوع المسيح إلى أورشليم. يُحيي أتباع الطوائف المسيحية التقويم الغربي في فلسطين هذا اليوم بتأملاتهم وصلواتهم، وسط تدابير الأمن الإسرائيلية المشددة التي فرضتها السلطات حول القدس، وبالأخص في البلدة القديمة
وترأس بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة بالبلدة القديمة، بحضور جمع غفير من الأساقفة والكهنة، وبعض الرهبان والراهبات، ولكن بحضور محدود من المصلين، نظراً لقيود الوصول التي تفرضها إسرائيل على المسيحيين من الضفة الغربية
وفرضت سلطات الإحتلال إجراءات صارمة على الحواجز المحيطة بالقدس المحتلة، وطلبت من الفلسطينيين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، الحصول على تصاريح خاصة للعبور، وهي إجراءات تعتمد على « فحص أمني » وتطبيقات إلكترونية تُشرف عليها السلطات الإسرائيلية
ورغم التسهيلات التي قدمتها إسرائيل في الفترة الأخيرة على الأقليات الدينية للدخول إلى القدس، إلا أن هذه القيود لا تزال تمثل عقبة أمام الكثيرين، حيث يتم رفض العديد من طلبات التصاريح دون سبب موضوعي، مما يجعل الوصول إلى الأماكن المقدسة بالنسبة للمسيحيين من الضفة الغربية تحديا مستمرا تحت سيطرة الاحتلال
كلمات دلالية : الفلسطينين المسيحين/ الإحتلال الإسرائيلي


