أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، يوم الأربعاء في الدار البيضاء، أن النجاعة الطاقية وتعميم اعتماد ممارسات مستدامة يشكلان أحد المفاتيح الرئيسية لتعزيز الصادرات المغربية.
في خطوة هامة، أكدت بنعلي أن تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز استدامته يعتبران ذا أهمية بالغة، مع التركيز على تعزيز تموقع المغرب في مجال التصدير. وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أن الانتقال من استخدام الوقود الأحفوري يعد أمرًا ضروريًا، مع التأكيد على أهمية دعم الفاعلين الصناعيين لتحقيق هذا التحول.
وفي سياق دعم الانتقال الطاقي، دعت بنعلي إلى تعبئة الفاعلين الرئيسيين والمصنعين والباحثين لتوفير دعم علمي وتقني متين. وركزت على تحديات وفرص الانتقال الطاقي، داعية إلى اعتماد مقاربة مستدامة كشرط أساسي لنجاح انتقال الاقتصاد الوطني إلى ممارسات متجددة.
من جهته، أشار رئيس الفدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة، علي الحارثي، إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ تدابير لإزالة الكربون، مع التأكيد على أهمية استغلال الإمكانيات الكبيرة للطاقة الشمسية والرياح في المغرب.
وفي ختام الدورة السابعة للملتقيات الدولية للمسؤولية المجتمعية للمنظمات، أكدت بنعلي أن المغرب يشهد ثورة في قطاع الاتصالات، مما يفتح المجال لتطوير حلول مستدامة ومبتكرة. وأشارت إلى التقدم الكبير الذي حققته البلاد في مجال الطاقات المتجددة، مؤكدة على نجاح الاستراتيجيات الحكومية والالتزام بمستقبل أكثر استدامة.
تأتي هذه التطورات في إطار تحفيز الانتقال الطاقي وتحقيق أهداف الاستدامة، وتطرقت الدورة إلى التحديات والفرص المرتبطة بإزالة الكربون في المغرب وتقديم استعراض للتقدم التكنولوجي في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.
كلمات دلالية : النجاعة الطاقية / الصادرات المغربية

