قيمة التبادل التجاري بين روسيا والصين تتجاوز حاجز 200 مليار دولار.

0
130

أعلن أندريه بيلوسوف، نائب رئيس الوزراء الروسي، خلال لقائه مع نائب رئيس الوزراء الصيني، دينغ شيو شيانغ، يوم الاثنين 20 نونبر، أن حجم التبادل التجاري السنوي بين بلاده والصين سيتجاوز 200 مليار دولار بحلول نهاية عام 2023، وقد يصل إلى 300 مليار دولار بحلول عام 2030. أدلى بيلوسوف بهذا التصريح خلال اجتماع اللجنة الحكومية الصينية الروسية للتعاون الاستثماري المنعقد في بكين.

أشار بيلوسوف إلى أن الجانبين كانا قد خططا سابقاً لتحقيق مستوى تبادل يبلغ 200 مليار دولار بحلول عام 2024، معتبرًا ذلك إشارة إلى تحقيق تقدم ملحوظ في قطاعات التجارة، بما في ذلك المعادن، والكيماويات، والأغذية، والمعدات، والسيارات بين البلدين. و من جانبه، أكد دينغ شيو شيانغ نائب رئيس الوزراء الصيني أن بكين وموسكو مستعدتان لتسهيل التعاون الاستثماري بينهما.

وصرح دينغ خلال اللقاء: « نعقد اليوم الاجتماع العاشر للجنة الحكومية. وأود أن ألخص معكم الأنشطة في مجال التعاون الاستثماري بين الصين وروسيا خلال العام الماضي، ونناقش المهام الرئيسية في المرحلة المقبلة، من أجل تعزيز تحقيق نتائج جديدة في التعاون الاستثماري بين بلدينا ». حيث أضاف المسؤول الصيني أن هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها بصفة رئيس مشارك للجنة الحكومية الصينية الروسية. 

تأسست اللجنة الحكومية الصينية الروسية في عام 2014 بهدف تسهيل تنفيذ المشاريع الاستثمارية وتقليل الحواجز الإدارية والتجارية بين البلدين. وأشار بيلوسوف إلى أن 95% من جميع التعاملات التجارية بين البلدين تتم بالروبل واليوان. 

في نهاية العام الماضي، ارتفع حجم التجارة بين روسيا والصين بنسبة 29.3% ليصل إلى مستوى قياسي بلغ نحو 191 مليار دولار. وكان الرئيسان الروسي والصيني قد حددا في وقت سابق مضاعفة حجم التجارة بين البلدين، لتصعد من 100 مليار دولار سنويًا تم تسجيلها في 2018، إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2024. 

تعد الصين مستوردًا رئيسيًا للنفط الخام والغاز الروسيين، اللذين يتعرضان لعقوبات غربية بسبب الحرب في أوكرانيا، بحسب بيانات التجارة بين البلدين. وتشكل روسيا منتجًا رئيسيًا للنفط الخام بمتوسط يومي يبلغ 11 مليون برميل في الظروف الطبيعية، في حين تعد الصين أكبر مستورد للخام في العالم بمتوسط يومي 10 ملايين برميل. 

ويعتبر الخبراء أن تعزيز التعاون مع الصين سيسمح لروسيا بالتعافي بسرعة من تداعيات العقوبات، كما أن تحويل معظم المدفوعات المتبادلة إلى الروبل واليوان من شأنه أن يحمي التعاملات من التأثير الخارجي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا