دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الاثنين، إسرائيل إلى حماية مستشفى الشفاء، الأكبر في قطاع غزة، حيث تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الإسرائيلية وحركة « حماس » حول هذا المجمع.
وأفاد بايدن للصحافيين عندما سُئل عما إذا كان قد أعرب عن قلقه تجاه إسرائيل بخصوص هذه القضية، بأنه « ينبغي حماية المستشفى »، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف بايدن: « هناك جهود لاستغلال الهدنة للتعامل مع الإفراج عن الرهائن »، مشيرًا « إلى أنه يتم التفاوض في هذا الشأن مع قطر ».

وفي هذا السياق، صرح البيت الأبيض يوم الاثنين بأن إسرائيل تشاطر إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وجهة نظرها حول ضرورة عدم وقوع معارك في مستشفيات غزة.
وأوضح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، أن الحكومة الإسرائيلية قالت أيضًا إنها مستعدة لتوفير الوقود للمستشفيات لضمان قدرتها على الاستمرار في العمل.
وأضاف أن واشنطن تواصل العمل لإنقاذ الرهائن المحتجزين لدى « حماس »، مؤكدًا ضرورة دخول المزيد من المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين في غزة.
وأشار سوليفان إلى أن « أميركا تواصل المناقشات مع إسرائيل حول أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تكتيكية ». وأضاف: « المستشفيات في غزة يجب أن تكون قادرة على العمل لتوفير الرعاية الطبية للمرضى. قلنا للحكومة الإسرائيلية إننا لا نريد أي قتال في المستشفيات ».
وتتمركز الدبابات الإسرائيلية عند أبواب مستشفى الشفاء في مدينة غزة الاثنين، والذي أصبح الهدف الرئيسي في معركة السيطرة على النصف الشمالي من القطاع، حيث أعلن مسؤولو الصحة أن المرضى، بمن فيهم أطفال حديثو الولادة، يفقدون حياتهم بسبب نقص الوقود.
وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة من داخل المستشفى بأن 32 مريضًا، منهم ثلاثة أطفال حديثي الولادة، لقوا حتفهم خلال الأيام الثلاثة الماضية نتيجة حصار المستشفى وانقطاع التيار الكهربائي.




