جلالة الملك محمد السادس يشير إلى دور مشروع الغاز البيني بين المغرب ونيجيريا في تعزيز التكامل الإقليمي وتعزيز التنمية في منطقة الساحل الأطلسي.

0
208

في خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، أشار جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى أهمية مشروع الغاز البيني بين المغرب ونيجيريا كوسيلة لتعزيز التكامل الإقليمي وتوفير الظروف للنمو الاقتصادي المشترك وتعزيز التنمية في منطقة الساحل الأطلسي في إفريقيا.

وأشار الملك إلى أن مشروع الغاز سيوفر مصدرًا موثوقًا لتوفير الطاقة للدول الأوروبية. كما أشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة.

وقد اقترح جلالة الملك أيضًا إطلاق مبادرة دولية لتسهيل وصول دول منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأكد على أهمية تطوير البنية التحتية لدول المنطقة وربطها بشبكات النقل والاتصال الموجودة في الجوار.

وأعرب جلالته عن استعداد المغرب لتقديم الدعم من خلال بنيته التحتية في مجال النقل البري والبحري والسكك الحديدية لدعم هذه المبادرة وتعزيز التنمية في الإقليم. موضحا أن الحلول لمشاكل دول منطقة الساحل لا يمكن أن تكون حصرا على الجوانب الأمنية أو العسكرية فقط، بل يجب أن تستند إلى نهج التعاون والتنمية المشتركة.

شدد جلالة الملك نصره الله على أن الموارد الطبيعية الوفيرة في إفريقيا الأطلسية تواجه نقصًا كبيرًا في مجال البنية التحتية والاستثمار. مؤكدا أن المغرب يعمل بالتعاون مع الشركاء الإفريقيين والدوليين على تقديم حلا عمليًا وفعالًا لتلبية هذه الاحتياجات من خلال التعاون الدولي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا