كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد قصفه على مدينتي غزة ورفح بوسط وجنوب قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي على غزة إلى 56 في أقل من 24 ساعة.
في غزة، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت بناية قرب برج الجوهرة وسط المدينة ومنزلاً في مخيم الشاطئ غرب المدينة. كما استشهد 8 فلسطينيين في قصف استهدف منزلاً في حي الصبرة جنوب المدينة. بالإضافة إلى ذلك، استشهد فلسطيني آخر وأصيب آخرون بجروح جراء غارة استهدفت مجموعة من المواطنين شمال مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.
في رفح، شهدت المدينة قصفاً مكثفاً من طائرات مروحية ودبابات إسرائيلية، حيث قامت قوات الاحتلال بنسف منازل في حي البرازيل. كما أفادت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني بأن طواقمها تمكنت من انتشال جثامين 3 أطفال وسيدة بعد استهداف منزل في حي الدرج شرق مدينة غزة الليلة الماضية.
تأتي هذه الهجمات في ظل انهيار المنظومة الصحية وانتشار المجاعة التي يعاني منها نحو 700 ألف من السكان في محافظتي غزة والشمال، حيث لم تدخل إليهما أي مساعدات منذ شهرين.
من جهة أخرى، واصلت المقاومة الفلسطينية عملياتها باستهداف جنود الاحتلال بمختلف المواقع في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط بعضهم بين قتيل وجريح. وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها تستهدف بالاشتراك مع سرايا القدس جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم يبنا في مدينة رفح بقذائف الهاون.
في السياق نفسه، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة، داعية إلى وقف هذا التجاهل الصارخ للقانون الإنساني ووقف إطلاق النار فوراً. كما أشارت الأونروا إلى أن 69% من المباني المدرسية التي كانت تؤوي نازحين في غزة تعرضت للقصف أو لحقت بها أضرار بشكل مباشر جراء الحرب.


