في عام 2023، كشفت إحصائيات تأشيرة شنغن أن المواطنين الأفارقة خسروا حوالي 56 مليون يورو بسبب رفض طلباتهم للحصول على تأشيرات دخول إلى منطقة شنغن الأوروبية. فقد تعرضت طلبات الأفارقة لأعلى معدلات الرفض عالميًا عندما يتعلق الأمر بزيارة هذه المنطقة.
في سياق القضية، تم رفض طلبات تأشيرة للمطور الجزائري نبيل طابروت البالغ من العمر 29 عامًا، الذي طلب زيارة أخته في فرنسا. تجدر الإشارة إلى أن العديد من الأشخاص الآخرين يواجهون صعوبات مماثلة في جميع أنحاء أفريقيا أثناء محاولتهم للحصول على تأشيرات شنغن.
الدراسة أيضًا أشارت إلى أن معدلات الرفض غير المتناسبة تؤثر سلبًا على التجارة والشراكات الاقتصادية والتعليمية في القارة الأفريقية، مما يسبب ضررًا للاقتصادات المحلية. وقد دعت الدراسة دول شنغن إلى إصلاح هذه الممارسات التمييزية.
إضافة إلى ذلك، تكبدت الجزائر وغيرها من البلدان الأفريقية أعلى معدلات رفض، مما يعزى جزئيًا إلى الشكوك المتبادلة حول نوايا المتقدمين للعودة إلى بلدانهم بعد انتهاء صلاحية التأشيرة.


