الأوضاع في غزة تشهد تصاعداً خطيراً مع استمرار إغلاق معبر رفح منذ 72 يوماً، مما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الشهداء بين الجرحى الذين لم يتمكنوا من السفر لتلقي العلاج الضروري خارج القطاع. وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغ عدد الشهداء 292 شخصاً، الذين كانوا ينتظرون فتح معبر رفح للسفر.
من جهة أخرى، تواجه إسرائيل اتهامات شديدة بسبب استخدامها لأسلحة حرارية وكيميائية، حيث أفاد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بأن هذه الأسلحة تسببت في إصابات جسيمة للمواطنين، بما في ذلك حروق تغطي أكثر من 60% من أجساد بعض الضحايا.
علاوة على ذلك، استهدفت إسرائيل مدارس الوكالة الأونروا، حيث تم قصف مراكز إيواء النازحين بما فيها مدارس، مما يعتبر تجاوزاً صريحاً للقوانين الإنسانية الدولية. هذا التصعيد يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع والتحديات الكبيرة التي يواجهها السكان المدنيون، مع تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل النزاع المستمر.


