يوم عاشوراء يحمل في مصر تاريخًا معقدًا وتطورًا ثقافيًا ودينيًا متنوعًا بين السنة والشيعة. السنة يرون عاشوراء كيوم من العبادة والتقرب إلى الله، حيث يصومون ويقيمون طقوس دينية. أما الشيعة فينظرون إليه كذكرى حزينة لا سيما بمناسبة استشهاد الإمام الحسين في كربلاء.
في مصر، يتم تحديث إحياء عاشوراء بطرق تجمع بين البهجة والتقاليد الدينية. الناس يحتفلون بمناسبات دينية بكثير من الفرح، حتى لو كانت الذكرى مؤلمة تاريخيًا. هذا يعكس التراث الشعبي المصري الذي يمزج بين الدين والبهجة في الاحتفالات.
تأثر إحياء عاشوراء في مصر بالتطورات التاريخية، خاصة مع وصول الفاطميين وانتشار التشيع في بعض فترات الزمن، مما أدى إلى توطيد بعض المظاهر الشيعية في الثقافة المصرية.


