أظهرت أحدث استطلاعات الرأي تقدم كامالا هاريس، نائبة الرئيس والمرشحة المرتقبة للحزب الديمقراطي، في نوايا التصويت للرئاسة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يعزز من موقعها في السباق الرئاسي.
تفاصيل التطورات:
- التقدم في الاستطلاعات:
- استطلاع « سي بي إس »: أظهر استطلاع للرأي نشرته « سي بي إس » تقدمًا طفيفًا لهاريس، حيث نالت 50% من التأييد مقارنة بـ49% لدونالد ترامب. رغم أن هذا التقدم يقع ضمن هامش الخطأ، إلا أنه يشير إلى تحسن كبير في موقف هاريس.
- دعم القاعدة الانتخابية: استفادت هاريس بشكل خاص من دعم النساء والناخبين السود، الذين زادت نسبتهم في نوايا التصويت مقارنة بشهر يوليو/تموز الماضي.
- اختيار نائب الرئيس:
- الإعلان المرتقب: من المتوقع أن تعلن هاريس عن اختيارها للمرشح لمنصب نائب الرئيس بحلول يوم الثلاثاء. يُنتظر أن يكون اختيارها رجلاً أبيض لزيادة دعمها وتعويض بعض نقاط الضعف في حملتها.
- المرشحون المحتملون: من بين المرشحين المحتملين هناك مارك كيلي، السيناتور عن أريزونا، وجوش شابيرو، حاكم ولاية بنسلفانيا، وتيم فالز، حاكم ولاية مينيسوتا. كما يتم تداول اسمَي آندي بيشير، حاكم ولاية كنتاكي، وبيت بوتيجيدج، وزير النقل الحالي.
- استراتيجية ترامب:
- تغيير الاستراتيجية: في محاولة لمواجهة تقدم هاريس، قام ترامب بمراجعة استراتيجيته، مشددًا هجماته على أصول هاريس، متهمًا إياها بتغيير مواقفها لأغراض انتخابية. كما شكك في قدرتها على مناظرته في مناظرة متلفزة.
- الانتقادات الجمهورية: هاجم نواب جمهوريون داعمون لترامب مواقف هاريس من قضايا الشرق الأوسط، متهمين إياها بالتساهل مع الفلسطينيين وتشجيع الإيرانيين.
- الجولة الانتخابية:
- جولة هاريس: من المقرر أن تبدأ هاريس مع مرشحها لمنصب نائب الرئيس جولة تشمل سبع ولايات أساسية على الأقل، لتعزيز دعمها وتوسيع قاعدتها الانتخابية.


