المقال في « هآرتس » يسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين إسرائيل والمجتمع الدولي، خاصة بسبب سياسات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في الضفة الغربية. تقارير تشير إلى أن دول الحلفاء تنظر إلى إجراءات سموتريتش على أنها ضم للأراضي الفلسطينية، مما يهدد بتشديد العقوبات على قادة المستوطنات الإسرائيلية، وذلك بما يتجاوز الإجراءات المعروفة حاليا ضد المتطرفين اليمينيين المرتبطين بأعمال عنف.
وزيارة وزير الخارجية البريطاني لإسرائيل أظهرت تعبيره عن قلقه بشأن هذه السياسات، مما يعكس استعداد دول غربية لتكثيف الضغوط الدبلوماسية والعقوبات في حال استمرار الإجراءات التي يتخذها سموتريتش. الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي سبق أن فرضوا عقوبات على مستوطنين متورطين في أعمال عنف، وهو ما يعكس التوترات الدولية المستمرة في المنطقة.
الوضع في الضفة الغربية متأزم بسبب التصعيد في العنف من جانب المستوطنين، ما يزيد من التوترات والاستفزازات في ظل غياب حل سياسي شامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.


