24 C
Marrakech
mercredi, juillet 15, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مؤسسة محمد السادس تنجح في إجراء تسع عمليات لزراعة القرنية

أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم و الصحة نجاحها في...

مجلس المستشارين يرفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب...

المغرب و البنك الدولي: شراكة لعشر سنوات لدعم التشغيل

اعتمد المغرب ومجموعة البنك الدولي إطارا جديدا للشراكة يمتد...

الولايات المتحدة تقصف إيران لليلة الثالثة على التوالي

شنت الولايات المتحدة، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، سلسلة جديدة...

جلالة الملك يهنئ الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

ناشونال إنترست: لماذا تميز الولايات المتحدة بين سنغافورة ورواندا؟

تطرّق تقرير نشرته مجلة « ناشونال إنترست » إلى التمييز الذي تمارسه الولايات المتحدة في تعاملها مع رواندا وسنغافورة، على الرغم من أن كلا البلدين شهدا نهضة كبيرة بعد الاستعمار. بينما تحتفي الولايات المتحدة بازدهار سنغافورة، فإنها تستمر بتجاهل رواندا وتهميشها.

يُرجع الكاتب مايكل روبين هذا التمييز إلى عدة أسباب، منها أن رواندا بلد أفريقي، وأن بعض المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية قد يشعرون بالتهديد من استقلالية الرئيس الرواندي بول كاغامي وثقته بنفسه. يُبرز التقرير الفوارق بين البلدين، مشيرًا إلى أن رواندا واجهت تحديات أكثر تعقيدًا وصعوبة للوصول إلى ما هي عليه اليوم مقارنة بسنغافورة، التي استفادت من نظام سياسي فعّال تركه الاستعمار البريطاني.

ورغم تحقيق رواندا لإنجازات ملحوظة تحت قيادة كاغامي، مثل تحسين التعليم والنظافة وتعزيز الانسجام المجتمعي والتنوع الديني، إلا أن الولايات المتحدة تواصل تجاهلها. يُدلل الكاتب على ذلك بتصرف الولايات المتحدة في حفل تنصيب كاغامي الأخير، حيث اختارت إرسال نائب رئيس البعثة في السفارة لحضور الحفل بدلًا من مسؤول أعلى مستوى، في إشارة واضحة إلى تهميشها للبلاد.

ويُشيد روبين بجهود كاغامي في إحياء البلاد ثقافيًا واقتصاديًا، خاصة في تقليل التوترات العرقية وتعزيز المساواة بين التوتسي والهوتو. كما يثني على السياسات الاقتصادية التي ركزت على تنمية الاقتصاد المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بدلًا من الاعتماد على القوى الخارجية مثل الصين وروسيا.

spot_img