ميشيل كوكا مبولادينغا، المشجع الكونغولي الشهير الذي يتنكر كتمثال حي لباتريس لومومبا، ترك بصمته في كأس أمم إفريقيا 2025. في 6 يناير، بعد إقصاء جمهورية الكونغو الديمقراطية على يد الجزائر في دور الـ16، سقطت دموعه على وجهه، تعبيرًا عن الهزيمة المؤلمة لفريقه.
مستقرًا على منصة في المدرجات، ثابتًا طوال المباريات، ظل مبولادينغا وفيا لدوره كـ « تمثال حي »، الذي أصبح مشهورًا من خلال وضعيته الجادة وأزيائه الملونة الزاهية. إنه يكرم باتريس لومومبا، بطل الاستقلال الكونغولي، ويجسد روح النضال والوحدة للشعب الكونغولي.

أثناء المباراة ضد الجزائر، لاحظ أن غيابه كان لافتًا بين رفاقه في الهتافات والرقص. تمامًا مثل تمثال لومومبا، أصبح مبولادينغا رمزًا قويًا للسلام والكرامة، بحركة ذراعه المرفوعة ويده المفتوحة، في إشارة إلى خطابه التاريخي في 30 يونيو 1960.
على الرغم من إقصاء جمهورية الكونغو الديمقراطية، فإن ميشيل كوكا مبولادينغا سيظل في الذاكرة كرمز فريد للمنتخب الوطني، حيث جذب الانتباه الإعلامي والجماهيري، ليس فقط بسبب دعمه الثابت لفريقه، ولكن أيضًا بسبب ارتباطه بإرث باتريس لومومبا. لقد ساهم بشكل كبير في تعزيز صورة المشجعين الكونغوليين على الصعيد الدولي.
أكثر من مجرد مشجع، يمثل مبولادينغا أمل أمة تسعى للسلام والعدالة. رسالته من الكرامة والشجاعة، التي حملها عبر حضوره في الملاعب، تظل تحتفل بالقيم الإنسانية والوطنية من خلال كرة القدم.

