في موريتانيا، دخلت البلاد مرحلة الصمت الانتخابي استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقررة في 29 يونيو الحالي. يتنافس في هذه الانتخابات سبعة مرشحين، بما فيهم الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني الذي يسعى لولاية ثانية، وزعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار، والنائب البرلماني برام الداه اعبيد، والمحامي العيد ولد محمدن.
تميزت حملات الانتخابات بالصخب والنشاط، حيث تم التركيز على مكافحة الفساد وقضايا الشباب والبطالة كأبرز وعود الحملات الانتخابية. استخدم المرشحون مختلف الأساليب للدعاية والإقناع للتأثير على الناخبين.
يحق لأكثر من 1.9 مليون مواطن التصويت في هذه الانتخابات، مع وجود توقعات بأن تحسم الجولة الأولى من الانتخابات لصالح مرشح النظام الحاكم، بينما قد تذهب الأمور إلى جولة ثانية في 13 يوليو المقبل حسب تحليلات بعض المراقبين.
مع اقتراب موعد الانتخابات، شهدت موريتانيا تصاعدًا في التوترات، حيث حدثت أحداث شغب في نواذيبو وتم اتهام أنصار مرشح المعارضة بالتورط فيها. تعززت الإجراءات الأمنية في البلاد، وتم اتخاذ إجراءات مشددة لمنع أعمال الشغب وضمان سير الانتخابات بسلام.
تلك الانتخابات تأتي في إطار جهود البلاد لتعزيز الديمقراطية والاستقرار، وتعكس أهمية المشاركة السلمية والمسؤولة للمواطنين في اختيار ممثليهم السياسيين.



