24 C
Marrakech
dimanche, mars 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعود إلى التوقيت الصيفي GMT+1

المغرب يعود إلى التوقيت GMT+1 يوم الأحد 22 مارس...

جلالة الملك يحيي شعائر عيد الفطر ويتقبل التهاني

أدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، يوم...

عيد الفطر يُحتفل به يوم الجمعة في المغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عيد الفطر...

عيد الأضحى: الحكومة تؤكد الحفاظ على شعيرة الذبح

مع اقتراب عيد الأضحى، أكدت الحكومة أن شعيرة الذبح...

سد آيت زيات: مشروع استراتيجي لتعزيز الأمن المائي

يستعد سد آيت زيات، الواقع بجماعة تيدلي مسفيوة بإقليم...

من قلب أم درمان.. أول جامعة سودانية تستأنف نشاطها منذ بدء الحرب

في خطوة مهمة نحو التعافي، استأنفت جامعة الإمام الهادي في مدينة أم درمان نشاطها الأكاديمي، بعد توقف دام أكثر من عام بسبب النزاع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

الأنشطة والجهود:

  • عودة الامتحانات: الجامعة بدأت امتحانات العام الجاري في أواخر يونيو/حزيران الماضي، لأول مرة منذ اندلاع النزاع، لنحو 800 طالب وطالبة.
  • التزام الطلاب: رغم الأوضاع الأمنية الصعبة، أظهر الطلاب التزامًا بأداء الامتحانات، كما يظهر في مقاطع الفيديو التي بثها ناشطون.

الإجراءات الأمنية والتعاون:

  • التعاون مع الجهات المختصة: وكيل كلية المختبرات الطبية، عمر الإمام، شكر القوات المسلحة على دعمها في تنفيذ فكرة إعادة امتحانات الطلاب.
  • عمليات التعقيم: سلطات ولاية الخرطوم بدأت في مايو/أيار عمليات تعقيم للمباني والمؤسسات في أم درمان، التي شهدت عودة المواطنين إلى منازلهم.

الإعادة والإعمار:

  • إعادة إعمار المرافق: والي الخرطوم أحمد حمزة رحب بمساهمة الشركات في إعادة إعمار المرافق الصحية والتعليمية في الولاية.
  • التحديات التعليمية: ذكرت إدارة التعليم في الخرطوم أن جميع مراحل التعليم تعرضت للنهب الممنهج، وأوضحت الحاجة الملحة للأثاث المدرسي عند استئناف الدراسة.

الأزمة التعليمية في السودان:

  • الوضع الحالي: يعاني السودان من أزمة تعليمية خطيرة، حيث لا يتمكن أكثر من 90% من الأطفال في سن المدرسة من الوصول إلى التعليم الرسمي، وفقًا للمنظمات الأممية.
  • تأثير النزاع: منظمة اليونيسيف حذرت من أن التعطيل المستمر للتعليم قد يؤدي إلى أزمة أجيال، مشيرة إلى أن استمرار النزاع وعدم إعادة فتح المدارس قد يؤدي إلى ضياع آمال وأحلام جيل كامل ومستقبل البلاد.

هذه الخطوة تعد بمثابة بادرة أمل في ظل الأوضاع الصعبة، وتؤكد أهمية التعليم في دعم المجتمع السوداني خلال الأزمات.

spot_img