في مصر، يعكس العجز المخفض في الموازنة والتحديات التي تواجهها في قطاع الكهرباء عدة جوانب اقتصادية واجتماعية هامة:
- العجز في الموازنة: تمكنت مصر من تقليص العجز في الموازنة العامة إلى 505 مليار جنيه، مقابل 610 مليار جنيه في العام المالي السابق. وهذا يعكس جهودًا لإدارة النفقات وزيادة الإيرادات، مما يساعد على تحسين الاستقرار الاقتصادي.
- تخفيف الأحمال الكهربائية: بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف، كانت مصر تعاني من أزمة في توفير الكهرباء. توقف تخفيف أحمال الكهرباء يعني استمرار الضغوط على الشبكة الكهربائية، لكن وصول شحنات جديدة من الغاز الطبيعي من المتوقع أن يساعد في تحسين الوضع.
- سياسة العملة وتأثيرها على التضخم: خفض قيمة الجنيه المصري بنسبة 29% في مارس الماضي كان بمثابة خطوة للحد من التضخم، لكنه أيضًا أدى إلى زيادة أسعار السلع الأساسية، مثل الخبز والوقود، مما أثر على الأسر المصرية.
- التحديات في القطاعات الحيوية: تواجه مصر تحديات كبيرة في قطاعات مثل التعليم والصحة، حيث زادت الاحتياجات المالية في هذه القطاعات بشكل كبير بسبب الزيادة في التكاليف والاستجابة لاحتياجات المواطنين.
مع استمرار تحسين الأوضاع المالية والبنية التحتية، يأمل الحكومة المصرية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق نمو مستدام يعود بالفائدة على جميع شرائح المجتمع.


