كشف مسؤول إسرائيلي عن تفاصيل من رد حركة حماس حول مقترح صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، حيث أفاد بأن رد حماس لا يتضمن شرط وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى من الصفقة. وأوضح أن حماس مستعدة لإعادة المختطفين من كبار السن والأطفال والمرضى والجرحى والمجندات. وأشار إلى أنه في حال خرق حماس للاتفاق، يمكن لإسرائيل الانسحاب منه والعودة للقتال بعد المرحلة الأولى.
وأكد وزير الشتات الإسرائيلي أن إعادة المختطفين هي من أهم أهداف الحرب، ولن يقبلوا بانسحاب القوات ووقف الحرب مقابل إطلاق سراح الأسرى.
من ناحية أخرى، شهدت تل أبيب مظاهرات وإغلاق طرق احتجاجًا على الحكومة، حيث أضرم المتظاهرون المناهضون للحكومة النار في الطرقات وأغلقوا محاور عدة في المدينة. يطالب المتظاهرون بإبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة « يديعوت أحرونوت » عن مصدر أمني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيضحي بالمختطفين من أجل كسب الوقت إلى ما بعد خطابه بالكونغرس. ومن المتوقع أن يجري الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا مع نتنياهو للضغط عليه لقبول الصفقة.
يذكر أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) أفاد بأن الوسطاء من مصر وقطر قدموا لإسرائيل رد حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار في غزة، وستقوم تل أبيب بدراسته.
كشفت صحيفة « يديعوت أحرونوت » عن وجود خلاف بين المنظومة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل بشأن التقدم نحو إبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع حركة حماس. وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » أن قطر تلقت ردًا أوليًا إيجابيًا من حماس على مقترح بايدن بشأن غزة، وأن نتنياهو أبدى انفتاحه على وقف الحرب خلال اجتماعه بنواب الكنيست.
هددت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة بخروج الملايين إلى الشوارع إذا لم تقبل الحكومة صفقة مع حماس. وأكدت الهيئة أن الشعب الإسرائيلي يؤيد التوصل إلى صفقة شاملة من أجل عودة جميع المحتجزين.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد قدم خطة تتضمن ثلاث مراحل للتوصل إلى صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس وإنهاء الحرب في قطاع غزة. المرحلة الأولى تتضمن وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية وإطلاق سراح المحتجزين. المرحلة الثانية تشمل تبادل جميع الأسرى الأحياء والانسحاب الكامل من غزة، أما المرحلة الثالثة فتشمل إعادة إعمار قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية.


