تصريحات تساحي هنغبي: أكد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، أن القضاء على حركة « حماس » سيستغرق وقتًا طويلًا، مشيرًا إلى أن إعادة الأسرى من غزة لا تزيد أهمية عن باقي أهداف الحرب. وأوضح هنغبي خلال مشاركته في مؤتمر هرتسليا في تل أبيب أن إسرائيل تناقش مع الولايات المتحدة كيفية إيجاد بديل لحكم حماس في غزة بالتعاون مع الأمم المتحدة والدول الأوروبية والدول العربية المعتدلة.
النتائج حتى الآن: رغم مرور أكثر من 8 أشهر على بدء العدوان على قطاع غزة، لم تحقق تل أبيب أي من أهداف الحرب المعلنة مثل استعادة المحتجزين أو القضاء على قدرات حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
جبهة الشمال: تحدث هنغبي أيضًا عن جبهة الشمال، موضحًا أن إسرائيل ستقضي الأسابيع المقبلة في محاولة حل الصراع مع حزب الله اللبناني، مفضلةً حلاً دبلوماسيًا. وأشار إلى أن إسرائيل والإدارة الأميركية تؤمنان بالمسار الدبلوماسي، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى تسوية، فسيسعون للتغيير بوسائل أخرى.
المبعوث الأميركي ورؤية الحل: نقل موقع أكسيوس عن المبعوث الأميركي، آموس هوكشتاين، قوله إن حزب الله بحاجة إلى التفاوض بشكل غير مباشر مع إسرائيل بدلاً من تصعيد التوترات. وأكد الموقع الأميركي أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على كبح جماح إسرائيل إذا استمر الوضع على الحدود في التصاعد.
الوضع على الحدود مع لبنان: تشهد الحدود بين إسرائيل ولبنان تبادل قصف يومي منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن سقوط المئات بين قتيل وجريح، معظمهم من الجانب اللبناني. وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا التصديق على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان. وتؤرق جبهة الشمال إسرائيل بعد شن حزب الله ضربات موجعة أجبرت عشرات الآلاف من سكان المناطق القريبة من الحدود على النزوح، وتسببت بأضرار شملت مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية.
التأثير على المدنيين: تسبب القصف المتبادل بسقوط المئات من القتلى والجرحى، معظمهم من الجانب اللبناني. وتأتي عمليات حزب الله والفصائل الفلسطينية في إطار التضامن مع قطاع غزة الذي يتعرض للشهر التاسع على التوالي لحرب إسرائيلية مدمرة خلفت أكثر من 123 ألفا بين شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.