فوجئت ساكنة مراكش يوم أمس في الحادية عشرة ليلا بانقطاع الماء لليوم الثاني في جل أحياء المدينة وبعدها أعلنت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش أن منشأة إنتاج الماء الصالح للشرب التابعة للمكتب الوطني للماء والكهرباء شعبة الماء قد تعرضت لبعض الاضطرابات دون تحديد المدة التي ستستغرقها أعمال الصيانة، ولم يتضمن البلاغ الصادر عن الوكالة مدة الانقطاع، ولم يشر لبدايته ولا نهايته، علما أن الصبيب انخفض منذ بداية الشهر الفضيل.
وقد أقبل العديد من سكان مدينة مراكش على إقتناء قنينات الماء الشروب فيما عرفت عدة محلات تجارية نفاذا لمخزون المياه المعدنية، بسبب الإقبال الكبير عليها.
هذا ورغم ارتفاع الحرارة فقد لمسنا روحا تضامنية بين المراكشيين حيث تطوع أصحاب بعض الحمامات التي تعتمد على مياه الآبار وبعض السكان وقاموا بوضع صنابير في المتناول ليتمكن الجميع من الحصول على الماء في مشهد عهدناه في المغاربة ولعل زلزال الحوز وما ساده من تآزر خير دليل.


