محمود الدماصي يمثل مثالاً ملهماً للشباب المبدع في مجال الطاقة الشمسية، حيث استطاع أن يحقق إنجازات كبيرة رغم التحديات التي واجهته. بدأ مساره الأكاديمي في مجال البترول ولكنه اتجه للعمل في تطوير خلايا الطاقة الشمسية من نوع البيروفسكايت، وهي تقنية واعدة تعتمد على مواد أقل تكلفة وأسهل في التصنيع مقارنة بالخلايا التقليدية من السيليكون.
من خلال دراسته وعمله في مركز هلمهولتز برلين للمواد والطاقة، نجح الدماصي في نشر حوالي 30 بحثاً والحصول على براءتي اختراع، مما يعكس تفانيه وابتكاره في هذا المجال. يرى الدماصي أن البيروفسكايت قادرة على أن تكون بديلاً مستقبلياً لخلايا السيليكون بسبب كفاءتها المحسنة وتكلفتها المنخفضة، مما يجعلها مرشحة لتسيطر على سوق الطاقة الشمسية في المستقبل.
إن قصة الدماصي تبرز أهمية التفاني والابتكار في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، وتشجع الشباب على استكشاف وتطوير التقنيات الجديدة التي تساهم في حلول مستدامة وفعالة للطاقة المستقبلية.



