Accueil أخبار ما نظرية الإنترنت الميت؟

ما نظرية الإنترنت الميت؟

0
ما نظرية الإنترنت الميت؟

تعريف النظرية: « نظرية الإنترنت الميت » هي فكرة تشير إلى أن العالم الرقمي الذي نعرفه -المليء بالتفاعل البشري والمحتوى المتنوع- قد يكون قد حلّ مكانه عالم مزيّف ومُدار بواسطة الروبوتات والخوارزميات، حيث يكون التفاعل البشري الحقيقي نادراً أو غير موجود. هذه النظرية تتحدث عن استبدال المحتوى البشري الحي بمحتوى مزيّف، مما يخلق تجربة على الإنترنت تبدو أقل أصالة وأقل تفاعلاً إنسانياً.

تاريخ النظرية:

  • ظهورها الأول: بدأت النظرية في الظهور على منصات سرية مثل « 4Chan » و »Wizardchan » في أوائل عام 2020، حيث كان هناك شعور متزايد بأن الخوارزميات بدأت تلعب دوراً مركزياً في تنظيم المحتوى الرقمي، مما أدى إلى تآكل التجربة الإنسانية الفعلية على الإنترنت.
  • التوسع في 2021: في عام 2021، ظهر مصطلح « نظرية الإنترنت الميت » بشكل علني، حيث بدأت المناقشات حول كيف يمكن أن يؤثر التنظيم الخوارزمي على طبيعة التفاعل عبر الإنترنت.
  • تأثير الذكاء الاصطناعي: في عام 2024، زادت مصداقية النظرية بشكل كبير مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي مثل « ChatGPT » و »Gemini » و »Copilot »، مما جعل من السهل إنتاج محتوى عبر الذكاء الاصطناعي. كما أدت زيادة الروبوتات إلى أنماط تفاعل غريبة وغير طبيعية على وسائل التواصل الاجتماعي.

أركان نظرية الإنترنت الميت:

  1. الروبوتات:
    • الزيادة الكبيرة في استخدام الروبوتات: يشير الركن الأساسي في النظرية إلى أن جزءاً كبيراً من النشاط عبر الإنترنت، بما في ذلك إنشاء المحتوى والتفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد يكون مدفوعاً ببرامج آلية.
    • مثال تويتر: خلال صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر، أثار الجدل حول نسبة الروبوتات على المنصة. ادعى ماسك أن نسبة الروبوتات أعلى بكثير من الرقم الذي قدمته تويتر (الذي كان أقل من 5%). بناءً على أبحاثه، قدرت الفرق البحثية نسبة الروبوتات بين 11% و13.7%، مع تأثير كبير على المحتوى المنشور.
  2. الخوارزميات:
    • دور الخوارزميات في تنظيم المحتوى: تشير النظرية إلى أن الخوارزميات تلعب دوراً مهماً في تنظيم المحتوى عبر الإنترنت، مما يساهم في إنشاء تجربة رقميّة تبدو أقل حيوية وأقل تفاعلاً إنسانياً.
  3. تأثير الذكاء الاصطناعي:
    • إنتاج المحتوى: تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي على إنشاء محتوى على الإنترنت يعزز من الشعور بأن العالم الرقمي أصبح أقل أصالة. تقنيات الذكاء الاصطناعي تساهم في خلق محتوى يشبه المحتوى البشري ولكن بدون إدراك أو تجربة حقيقية.
  4. تأثير الوعي البشري:
    • الشعور بالتباعد: يشير الركن الأخير إلى أن الأفراد قد يشعرون بأن التفاعلات التي تجري عبر الإنترنت ليست حقيقية أو ذات مغزى، مما يعزز شعورهم بأنهم يتعاملون مع محتوى مُدار بشكل آلي بدلاً من التفاعل البشري الحقيقي.

النتائج والآثار:

  • التجربة الرقمية: مع تزايد الروبوتات واستخدام الذكاء الاصطناعي، قد يشعر المستخدمون بأن التجربة على الإنترنت أقل أصالة وأن التفاعل الإنساني الحقيقي أصبح نادراً.
  • التداعيات: إذا كانت النظرية صحيحة، فإنها تثير أسئلة حول كيفية تأثير هذه التغييرات على طريقة تعاملنا مع المعلومات، وتفاعلنا عبر الإنترنت، وتأثير ذلك على المجتمع الرقمي بشكل عام.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici