أنهى الناشط الماليزي مايثيار، من أصل هندي، إضرابًا عن الطعام استمر 200 ساعة احتجاجًا على خطة الحكومة الماليزية لبيع 30% من شركة المطارات الماليزية إلى شركة بلاك روك الأميركية، التي يتهمها بدعم إسرائيل. بدأ مايثيار إضرابه في 10 يوليو/تموز لتحقيق رسالته بأن الصفقة تهدد أمن ماليزيا وتدعم شركة ضالعة في جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.
دوافع الاحتجاج:
- مايثيار: يرى أن الصفقة تشكل دعمًا غير مباشر لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين.
- رد فعل شعبي: صفقة بيع الأسهم لشركة أميركية تزوّد إسرائيل بالسلاح أثارت استياء كبيرًا بين الماليزيين.
موقف مايثيار:
- أصر على أن احتجاجه نابع من حرصه على أمن وطنه ورفضًا لأي تواطؤ مع جرائم الإبادة الجماعية.
- يعتبر الصفقة خذلانًا للشعب الفلسطيني وأنصار حقوق الإنسان.
- أنهى إضرابه بناءً على توصيات الأطباء والنشطاء الذين نصحوه بالحفاظ على صحته.
ردود فعل المنظمات:
- سكرتارية التضامن مع فلسطين: اعتبرت الصفقة تهربًا من المسؤولية الأخلاقية، حيث إن شركة « جي آي بي » المالكة لشركة بلاك روك هي من أكبر مصنعي السلاح والمستثمرين في إسرائيل.
- فروينا فاروق: الأمينة العامة للسكرتارية، شددت على ضرورة إلغاء الصفقة، موضحة أن تخصيص 39 مطارًا ماليزيًا سيضع الحكومة على المحك لإثبات دعمها الحقيقي للقضية الفلسطينية.



