دراسات جيمو بورجيغين وفريقها تشير إلى أن هناك نشاطًا مفرطًا في المخ خلال عمليات الاحتضار، وهذا يعارض الاعتقادات التقليدية التي تفترض تراجعًا في نشاط المخ.
من خلال دراستهم على الفئران وعلى بعض المرضى البشر، وجدوا زيادة كبيرة في إفرازات السيروتونين والدوبامين والنورإبينفرين، وهي مواد تؤثر على المزاج والوعي. كما رصدوا نشاطًا غير متوقع في القشرة البصرية، مما يشير إلى أن هناك مستويات عالية من النشاط العقلي رغم غياب الوظائف الحيوية الأخرى.
على الرغم من هذه الاكتشافات المبكرة، إلا أن بورجيغين تشير إلى أن هذا المجال يحتاج إلى دراسات إضافية لفهم أعمق لما يحدث بالضبط في المخ خلال هذه العمليات. لا يزال هناك الكثير من الغموض حول كيفية استجابة المخ لنقص الأكسجين وما إذا كان هذا النشاط المفرط يمكن أن يفسر التجارب القريبة من الموت التي يرويها البعض.
الاكتشافات هذه قد تساهم في فهم أفضل للحالات الطبية المعقدة مثل السكتة القلبية والسكتة الدماغية، وقد تفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للعلاج والرعاية في حالات الطوارئ الطبية.



