وفقًا لتحقيق نشرته صحيفة « لوموند »، أصبح تطبيق تلغرام منصة رئيسية لتسويق المخدرات في فرنسا، وتحويله إلى سوق مزدهرة لتجارة المخدرات وتوظيف مروجيها. وفيما يلي أبرز النقاط التي كشفت عنها الصحيفة:
- تحول قنوات التوظيف:
- قنوات التوظيف على تلغرام، مثل قناة « تبي إمبلويس فرانس » (tp emplois france) التي تضم حوالي 10 آلاف مشترك، تُستخدم أيضًا لتوظيف مروجي المخدرات. على سبيل المثال، عرضت قناة توظيف إعلانًا للبحث عن « فريق من الراصدين الجادين لإطلاق نقطة بيع مخدرات ».
- الاقتصاد المواز:
- يشير التحقيق إلى أن تجارة المخدرات عبر تلغرام أصبحت أقرب إلى الوضع الطبيعي، خصوصًا في فصل الصيف الذي يشهد زيادة في الجرائم المرتبطة بالمخدرات. تلغرام يتيح للباعة عرض سلعهم وتوظيف الأشخاص لتسويق المخدرات.
- تجنيد صغار الباعة:
- تلغرام يستخدم أيضًا لتجنيد صغار الباعة، حيث يتنافس المرشحون على تقديم خدماتهم، بما في ذلك الإعلان عن خدمات غير قانونية مثل السطو والخطف.
- تحسين شكل التسويق:
- مصممو الغرافيكس يعرضون خدماتهم لتحسين شكل التسويق عبر تلغرام، من أجل جذب جمهور أوسع.
- نقاط البيع الإلكترونية:
- تطبيق تلغرام يحتوي على العديد من نقاط البيع الإلكترونية للمخدرات، بعضها يعزز موقعًا حقيقيًا على الأرض، بينما يعمل البعض الآخر حصريًا على تلغرام.
- طرق الدفع والحماية:
- لتجنب الاحتيال، يفضل الكثير من نقاط البيع الإلكترونية قبول الدفع باستخدام البتكوين أو العملات الرقمية أو البطاقات المسبقة الدفع. يتميز النظام الأمني لهذه القنوات بالعزل، حيث لا يستطيع موظف التوصيل أو الزبون تقديم معلومات تكشف عن قادة الشبكة.
- تجربة المستخدم كالتجارة الإلكترونية:
- بعض القنوات تطورت لتصبح « بوتات » تقدم تجربة تسوق شبيهة بمواقع التجارة الإلكترونية العادية، حيث يمكن للمشتري تصفح العروض واختيار السلع وإتمام عملية الشراء دون الحاجة لتواصل بشري مباشر.
التحقيق يسلط الضوء على كيف أن تلغرام تحول إلى منصة مركزية لتجارة المخدرات في فرنسا، ما يعكس التحديات المتزايدة في مكافحة تجارة المخدرات عبر الإنترنت.



