« لقجع: « التنظيم المشترك لكأس العالم فرصة لإبراز مؤهلات قارتين

0
17

دعا الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يوم الثلاثاء بمدينة سلا، إلى تعزيز التشاور والتنسيق بين الفاعلين العموميين والخواص في البلدان المنظمة لكأس العالم لكرة القدم 2030.

وخلال افتتاح منتدى الأعمال المغرب–إسبانيا–البرتغال المخصص لمونديال 2030، أكد لقجع أن هذه اللقاءات تشكل ركيزة أساسية من أجل توحيد الكفاءات، وتبادل أفضل الممارسات، وخلق قيمة مضافة مستدامة. وينظم هذا المنتدى بشكل مشترك من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، والاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل (CEOE)، ونظيره البرتغالي (CIP).

وأوضح لقجع أن كأس العالم 2030 ينبغي أن يكون مشروعًا جامعًا في خدمة الشباب، وتقريب الشعوب، وبناء مستقبل مشترك قائم على التعاون والابتكار والتقدم. واعتبر أن هذا الحدث يشكل فرصة استراتيجية لإبراز التكامل الثقافي والاقتصادي والحضاري بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

كما شدد على التحديات اللوجستية والأمنية والتنظيمية المرتبطة بتنظيم بطولة موزعة على عدة بلدان، في ظل حركية كبيرة للمنتخبات والجماهير. وأكد أن إنجاح أكثر من 100 مباراة في فترة زمنية محدودة يتطلب تنسيقًا دائمًا، وذكاءً جماعيًا معززًا، وانسجامًا بين البنيات التحتية ووسائل النقل وأنظمة التدبير.

وأشار الوزير إلى الدور المحوري للمقاولات، بغض النظر عن حجمها، في إنجاح هذا الحدث العالمي. فمن الشركات الكبرى المكلفة بإنجاز البنيات التحتية والملاعب، إلى المقاولات الصغرى العاملة في التذاكر والأمن والخدمات، الجميع مطالب بالمساهمة بشكل فعال ومستدام.

وبالعودة إلى تجربة تنظيم كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، أبرز لقجع أن هذه التظاهرة، التي تم الإعداد لها في ظروف “استثنائية”، تعكس النضج التنظيمي للمملكة، وكفاءة الموارد البشرية الوطنية، وخبرة المقاولات المغربية في تدبير التظاهرات الرياضية الكبرى.

وفي ختام كلمته، أكد أن الاستثمارات المنجزة في البنيات الرياضية الحديثة تندرج ضمن رؤية شمولية تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمجالية، وتجعل من الرياضة رافعة حقيقية للإشعاع والتماسك الوطني.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا