عثر ناشطون على صور صادمة لعشرات الجثث في مستشفى حرستا بريف دمشق، وقالوا إنها تعود لسجناء من سجن صيدنايا الذين أعدمهم النظام قبل سقوط بشار الأسد. من بين الجثث، تم التعرف على جثة الناشط السوري مازن حمادة، الذي اعتقل عدة مرات منذ بداية الثورة السورية عام 2011، قبل أن يُفرج عنه ويهرب إلى هولندا. عاد حمادة إلى سوريا في 2020 ليُعتقل مجددًا من قبل النظام، وتوفي لاحقًا في ظروف غامضة. كان حمادة قد قدم شهادات حول التعذيب في سجون الأسد، وكان يشارك في جهود محاكمة النظام.
ذات صلة
جمع
مونديال 2026.. الفيفا تندد بارتفاع أسعار النقل
ندد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الجمعة، بارتفاع...
ماكرون يقترح مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، عن إطلاق...
الرباط وواشنطن تعززان تحالفهما العسكري
استقبلت واشنطن وفداً مغربياً رفيع المستوى، يقوده الوزير المنتدب...
المغرب يواجه تقلصاً في فئة الشباب
كشف تقرير حديث للأمم المتحدة، بعنوان World Population Highlights...
انطلاق أسبوع الضيافة بالمغرب
تنظم الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة...
المقالة القادمة



