في مدن سياحية رائدة مثل مراكش، التي تستقبل سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار، تطرح مسألة الوقاية والأمن في الأماكن العامة والنوادي الليلية نفسها بإلحاح.
الحريق المأساوي الذي وقع في كرون-مونتانا بسويسرا يسلط الضوء على العواقب الكارثية لغياب الرقابة على معايير السلامة ومكافحة الحرائق، ويؤكد على ضرورة تعزيز التفتيش وتطبيق بروتوكولات الوقاية بشكل صارم وضمان وجود أجهزة إخلاء فعالة في المغرب لحماية السكان والسياح ومنع حدوث كارثة مشابهة.
ويبقى السؤال قائماً: ما هي التدابير الأمنية التي يعتمدها المغرب (مراكش)؟ وما هي الإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها لمنع وقوع حادث مشابه لهذا الحريق؟
بعد مرور شهر على الحريق المميت في بار لو كونستيلاسيون، الذي أسفر عن 40 قتيلاً و116 مصاباً، وسع الادعاء في كانتون فاليه التحقيق ليشمل المسؤولين عن الأمن في البلدية. وسيتم الاستماع إلى اثنين منهم بصفتهم متهمين، بينما لا يزال مالكا المكان، جاك وجيسيكا مورّيتي، ملاحقين بتهمة القتل والإهمال في السلامة. ومن المقرر إجراء جلسات الاستماع يومي 11 و12 فبراير.
وبحسب المعلومات الأولية للتحقيق، يُرجح أن الحريق نشب بسبب شموع زخرفية على اتصال برغوة عازلة قابلة للاشتعال. وسيتعين على التحقيق تحديد الاخلالات بالمعايير وتحديد المسؤوليات بشكل واضح.

