26 C
Marrakech
mardi, février 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بعد الأولمبياد… ترامب يشعل الجدل بتصريحاته

أثار دونالد ترامب جدلًا جديدًا عقب تصريحات أدلى بها...

المغرب يعزز موقعه كشريك تجاري لألمانيا

بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وألمانيا مستوى قياسيًا...

حادث مأساوي لطائرة طبية في الهند

تحطمت طائرة إسعاف جوي، يوم الاثنين، في منطقة كاساريا...

تهنئة ملكية بمناسبة العيد الوطني لإستونيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

ذكرى محطة بارزة في تاريخ المغرب

يُحيي المغرب، يوم الأربعاء 25 فبراير، الذكرى الثامنة والستين...

قناة إسرائيلية: نتنياهو منع غالانت من لقاء رئيسي الموساد والمخابرات

خلفية الحدث

كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منع وزير الدفاع يوآف غالانت من عقد لقاء مع رئيسي الموساد والشاباك بخصوص صفقة المحتجزين في قطاع غزة.

تفاصيل الحادثة

أوضح نتنياهو لغالانت أنه ليس رئيسًا للوزراء، وأن عليه العودة للنقاش فقط عندما « ينضج كل شيء ». في المقابل، عبّر غالانت عن استيائه، معتبرًا أن عدم لقائه برئيسي الشاباك والموساد يعقد الأمور الأمنية ويصعب التحضير للاجتماعات المتعلقة بالصفقة.

المفاوضات بشأن غزة

وبحسب مسؤول أميركي كبير، ستستأنف المفاوضات بين جميع الأطراف بشأن غزة اعتبارًا من اليوم في العاصمة القطرية الدوحة. وقد صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن تل أبيب أصبحت أقرب إلى اتفاق مع الفصائل الفلسطينية بشأن تبادل الأسرى « أكثر من أي وقت مضى ».

سياق التصريحات

جاءت تصريحات غالانت تزامنًا مع إعلان إسرائيل تلقيها ردًا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على اقتراح اتفاق لتبادل أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين ووقف إطلاق نار في غزة، وأعلنت إسرائيل أنها ستدرس الرد وتقدم جوابها.

تداعيات القرار

منع نتنياهو غالانت من اللقاء قد يشير إلى توترات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن إدارة القضية الحساسة للمحتجزين في غزة. كما قد يعكس التباين في الآراء بين القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل حول كيفية التعامل مع المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة والأسرى.

الموقف الأميركي

التأكيد على استئناف المفاوضات في الدوحة يعكس دورًا دوليًا، خاصة من الولايات المتحدة، في محاولة دفع الأطراف نحو اتفاق يخفف من التوترات في المنطقة.

قرار نتنياهو بمنع غالانت من الاجتماع برئيسي الموساد والشاباك يسلط الضوء على الخلافات الداخلية في الحكومة الإسرائيلية ويضيف تعقيدًا إلى عملية صنع القرار بشأن القضايا الأمنية الحساسة. ومع ذلك، تواصل إسرائيل السعي نحو اتفاق تبادل الأسرى، مما يشير إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لحل النزاع.

spot_img