فتحت نيابة مكافحة الإرهاب في فرنسا تحقيقًا في حادثة وُصفت بأنها « محاولة اغتيال إرهابية » بعد انفجار سيارة تحتوي على أسطوانة غاز أمام معبد يهودي في مدينة لا غراند موت الساحلية بالقرب من مونبلييه. أسفر الانفجار عن إصابة شرطي بجروح وتضرر أبواب المعبد، بينما كان داخله خمسة أشخاص، بينهم الحاخام، لم يصابوا بأذى.
وكشفت التحقيقات الأولية أن كاميرا مراقبة رصدت مشتبهاً به يحمل علمًا فلسطينيًا بعد وقوع الانفجار. في أعقاب الحادث، أدانت الحكومة الفرنسية، ممثلة بالرئيس إيمانويل ماكرون ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، هذا « العمل الإرهابي » وأكدوا تضامنهم مع المواطنين اليهود. كما وصف رئيس الوزراء الفرنسي السابق، غابريال أتال، الانفجار بأنه « عمل معادٍ للسامية ».
يأتي هذا الحادث في ظل تزايد الأعمال المعادية للسامية في فرنسا، حيث تضاعفت هذه الحوادث ثلاث مرات تقريبًا في النصف الأول من عام 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ومن الجدير بالذكر أن أماكن العبادة اليهودية تخضع بالفعل لإجراءات حماية مشددة في ظل الوضع الدولي المتوتر، خاصة بعد الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.


