24 C
Marrakech
dimanche, mars 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعود إلى التوقيت الصيفي GMT+1

المغرب يعود إلى التوقيت GMT+1 يوم الأحد 22 مارس...

جلالة الملك يحيي شعائر عيد الفطر ويتقبل التهاني

أدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، يوم...

عيد الفطر يُحتفل به يوم الجمعة في المغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عيد الفطر...

عيد الأضحى: الحكومة تؤكد الحفاظ على شعيرة الذبح

مع اقتراب عيد الأضحى، أكدت الحكومة أن شعيرة الذبح...

سد آيت زيات: مشروع استراتيجي لتعزيز الأمن المائي

يستعد سد آيت زيات، الواقع بجماعة تيدلي مسفيوة بإقليم...

غياب الجامعات المغربية عن تصنيف شنغهاي .. أزمة إصلاح أم إصلاح أزمة؟

تصنيف شنغهاي لعام 2024 يستمر في إبراز السيطرة الأمريكية على الجامعات العالمية، حيث تحتل الجامعات الأمريكية، مثل هارفارد وستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، المراكز الأولى بشكل مستمر. هذا النجاح يُعزى إلى تمويل ضخم، بنية تحتية متقدمة، وجودة التعليم والابتكار، مما يجعل الجامعات الأمريكية تتفوق في المعايير التي يعتمد عليها التصنيف، مثل عدد الحائزين على جوائز نوبل وعدد المقالات العلمية المنشورة في مجلات مرموقة.

بالنسبة لإفريقيا، تستمر الجامعات الجنوب إفريقية والمصرية في الهيمنة على تصنيف شنغهاي، بينما غابت الجامعات المغربية عن المراكز المتقدمة في التصنيف. جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كانت الجامعة المغربية الوحيدة التي تمكنت من الظهور في التصنيف، واحتلت مرتبة متأخرة بين 901-1000.

هذا الغياب الملحوظ للجامعات المغربية عن التصنيف يُعزى إلى عدة عوامل، منها ضعف النشر العلمي الدولي وقلة الدعم المالي والتقني للباحثين، مما يحد من قدرتهم على النشر في مجلات علمية مرموقة. كما أن جودة الأبحاث المنشورة في المغرب لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب للمنافسة عالميًا.

للارتقاء بموقع الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية، يتطلب الأمر إصلاحات جذرية في البنية التحتية البحثية، وزيادة التعاون الدولي، وتحسين الدعم المالي والتقني للباحثين. إذا تم تنفيذ هذه التوصيات، فمن الممكن أن تشهد الجامعات المغربية تحسنًا ملموسًا في تصنيفاتها الدولية، مما يعزز من سمعتها الأكاديمية ويزيد من تأثيرها على المستوى العالمي.

spot_img