24 C
Marrakech
mercredi, août 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أزمة الهجرة في سبتة: إسبانيا تفعل لأول مرة آلية الأمن الوطني

فعّلت إسبانيا، لأول مرة، آلية منصوصاً عليها في قانون...

انقطاعات الكهرباء في موريتانيا: المغرب يرسل خبراء إلى نواكشوط

أرسل المغرب فريقاً تقنياً متخصصاً إلى موريتانيا للمساهمة في...

سوريا و إسرائيل تجريان مباحثات لخفض التوتر

أكدت سوريا، الأحد، إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إسرائيل...

مطار محمد الخامس: 180 مليون درهم لتعزيز الربط السككي و الطرقي

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض لإنجاز أشغال...

فيليب بوفار يرحل عن 96 عاماً…و الإعلام الفرنسي يودعه

توفي الصحفي والمنشط التلفزيوني والإذاعي الفرنسي فيليب بوفار عن...

عقيلة صالح يهدد بإغلاق حقول النفط والغاز في ليبيا حتى عودة محافظ المصرف المركزي

هدد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، يوم الثلاثاء، بالاستمرار في إقفال حقول النفط والغاز حتى عودة محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، إلى منصبه. تأتي هذه التهديدات بعد إعلان رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، حالة القوة القاهرة على قطاع النفط في ليبيا، ووقف إنتاج وتصدير الخام احتجاجاً على اقتحام لجنة تسليم واستلام مكلفة من المجلس الرئاسي لمقر المصرف المركزي في طرابلس، لتمكين إدارة جديدة للمصرف بدلاً من المحافظ الحالي.

حالة القوة القاهرة هي إجراء قانوني يستخدم عند مواجهة ظروف طارئة تمنع طرفاً ما من الوفاء بالتزاماته التعاقدية، مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب أو الأعمال الإرهابية.

وفي تصريحاته الصحفية، أكد صالح أن إغلاق تدفق النفط والغاز سيستمر إلى حين استعادة الصديق الكبير لمهامه القانونية، مشدداً على أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية ثروة الشعب الليبي من العبث والسرقة وضمان سلامة مقدرات الوطن. وأوضح أن جميع حقول النفط والغاز تقع في مناطق تابعة للحكومة المكلفة من مجلس النواب، بينما تتولى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس بيعها.

من جانبها، نفت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة أي اتهامات بإهدار عائدات النفط، مؤكدة التزامها بالشفافية في توزيعها. وقد أكدت الحكومة على أن تعيين محافظ المصرف المركزي هو من اختصاص مجلس النواب بالتشاور مع مجلس الدولة، وفق الاتفاق السياسي الليبي.

وأثارت الأزمة صراعاً مسلحاً في طرابلس بين مؤيدي ومعارضي قرار عزل المحافظ، وتمكنت لجنة التسليم والاستلام من دخول مقر المصرف المركزي وتسليمه لمجلس الإدارة الجديد.

وفي ظل هذا النزاع، يعيش الليبيون أزمة حادة، حيث تواصل حكومة الدبيبة إدارة غرب البلاد بينما تتولى حكومة حماد إدارة الشرق وجنوب البلاد.

spot_img