أكد زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) عبد الملك الحوثي في تصريحات اليوم الخميس أن تأخر الرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف ميناء الحديدة في غرب اليمن الشهر الماضي هو « مسألة تكتيكية بحتة » تهدف إلى جعل الرد أكثر تأثيرًا.
أبرز نقاط تصريحات عبد الملك الحوثي:
- التأخير التكتيكي:
- قال الحوثي إن تأخر الرد على الهجوم الإسرائيلي ليس نتيجة لتردد، بل هو جزء من خطة تكتيكية لضمان أن يكون الرد مؤثرًا. وأكد أن الرد هو قرار جماعي على مستوى « محور المقاومة » وعلى مستوى كل جبهة.
- الضغوط الدولية:
- أشار الحوثي إلى وجود مساعي من الولايات المتحدة وأوروبا ودول عربية تحاول إقناعهم بعدم الرد، لكنه شدد على أن هذه الضغوط لن تثنيهم عن اتخاذ قراراتهم.
- التأكيد على المواجهة:
- أكد الحوثي أن المعركة مع إسرائيل في « ذروتها »، وأنهم مصممون على الرد رغم الضغوط.
- تواصل الدعم لجبهات المقاومة:
- أكد الحوثي استمرار دعم جبهات المقاومة في جنوب لبنان واليمن والعراق، مشددًا على مسؤولية الأمة الإسلامية في الوقوف مع الشعب الفلسطيني ضد ما وصفه بـ « الظلم ».
- الهجمات الإسرائيلية:
- جاءت تصريحات الحوثي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وكذلك القائد العسكري البارز في حزب الله فؤاد شكر في بيروت.
خلفية الأحداث:
- غارة ميناء الحديدة:
- في 20 يوليو/تموز الماضي، شنت إسرائيل غارة على خزانات الوقود في ميناء الحديدة بعد هجوم بطائرة مسيرة من الحوثيين استهدف تل أبيب وأسفر عن قتيل.
- ردود الفعل:
- الحوثيون قد هاجموا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سفن شحن مرتبطة بإسرائيل قبالة سواحل اليمن، وهاجموا أهدافًا داخل إسرائيل.
- التحالف الدولي:
- في المقابل، ينفذ « تحالف الازدهار » بقيادة الولايات المتحدة غارات على مواقع الحوثيين، وتعتبر الجماعة السفن الأميركية والبريطانية أهدافًا عسكرية منذ بداية العام.
تأتي هذه التصريحات في إطار تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة مع تصاعد الاشتباكات والضغوط الإقليمية والدولية.



