في تطور جديد للصراع في قطاع غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد قصفًا مكثفًا على عدة مناطق، مما أسفر عن سقوط شهداء، وذلك بعد يوم شهد مجازر بحق المدنيين. ومن بين الشهداء، استشهد شخص وأصيب آخرون جراء قصف استهدف فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. كما استشهد فلسطينيان، أحدهما طفلة، وأصيب 6 أشخاص في قصف استهدف منزلاً وسط المدينة.
تضمن القصف الإسرائيلي غارات جوية وقصف مدفعي على الأحياء الجنوبية لمدينة غزة، مثل حي الزيتون وحي تل الهوى، بالإضافة إلى استهداف الزوارق الحربية للمناطق الغربية من المدينة. وشمل القصف مناطق أخرى وسط القطاع، بما في ذلك شارع صلاح الدين بالقرب من مدخل بلدة الزوايدة جنوب غربي مخيم المغازي. وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي مكثف على عدة مناطق شمالي القطاع.
كما تعرضت مدينتا خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة لقصف جوي ومدفعي، واستهدفت الغارات والقصف بلدة الفخاري جنوب شرقي خان يونس، بالإضافة إلى قصف وسط المدينة. وفي رفح، استمرت الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال في عدد من أحياء المدينة، بعد انسحاب قوات الاحتلال من بعض أحياء خان يونس، مخلفة دمارًا كبيرًا بعد عملية عسكرية واسعة استمرت 3 أسابيع.
وقد أفادت المصادر الطبية باستشهاد أكثر من 60 فلسطينيًا يوم السبت جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، بما في ذلك مجزرة في مخيم النصيرات أسفرت عن 9 شهداء، واستشهاد 3 آخرين وإصابة آخرين إثر قصف محيط مبنى المختبر في مستشفى المعمداني بمدينة غزة.
من جهة أخرى، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، عن تنفيذ عملية مشتركة استهدفت جرافة إسرائيلية في حي تل السلطان غربي مدينة رفح. ويواصل الجيش الإسرائيلي اعترافه بمقتل نحو 340 من جنوده وإصابة أكثر من 2200 منذ بدء الاجتياح البري لغزة.