انتخابات جليز النخيل: العمراني ينفي انتقاله إلى حزب النخلة
نفى النقيب سليمان العمراني بشكل قاطع الأخبار المتداولة بشأن مغادرته حزب الحركة الشعبية والالتحاق بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية. وأكد أنه حصل رسميا على تزكية الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة جليز النخيل.

نفى النقيب الأستاذ سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش، جملة وتفصيلا الأخبار المتداولة بشأن انتقاله من حزب الحركة الشعبية إلى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعروف برمز «النخلة»، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأوضح العمراني، في اتصال هاتفي مع موقع «كش24»، أنه ما يزال متشبثا بحزب الحركة الشعبية، مؤكدا أن وضعيته الحزبية لم يطرأ عليها أي تغيير رغم ما جرى تداوله في الآونة الأخيرة.
وأضاف المتحدث ذاته أن حزب الحركة الشعبية منحه رسميا تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسمه، عن الدائرة التشريعية جليز النخيل، معتبرا أن هذا المعطى يحسم الجدل المثار حول انتمائه السياسي.
وأشار العمراني إلى أن ما يروج بشأن التحاقه بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات، واصفا الأمر بأنه يدخل في إطار التشويش غير المقبول على مساره السياسي قبيل الاستحقاقات المقبلة.
كما شدد نقيب هيئة المحامين بمراكش على أن موقفه الحزبي واضح، وأن ارتباطه بالحركة الشعبية قائم، نافيا بصورة قاطعة أي انتقال إلى الحزب الآخر الذي يشار إليه برمز «النخلة».
وبحسب المصدر ذاته، فإن التزكية التي حصل عليها من حزب الحركة الشعبية لخوض الانتخابات المقبلة عن دائرة جليز النخيل تشكل، في نظره، ردا مباشرا على كل الأخبار التي تحدثت عن تغيير محتمل في انتمائه الحزبي.
وفي هذا السياق، حرص العمراني على تجديد نفيه لأي التحاق بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مؤكدا أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي أساس، وأن موقفه المعلن ظل ثابتا دون تبدل.
أما سياسيا، فتأتي هذه التوضيحات في سياق تداول أخبار مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة وتحركات عدد من الأسماء الحزبية، وهو ما دفع المعني بالأمر إلى الخروج بموقف مباشر لحسم الجدل.
وفي المقابل، لم يتضمن الموقف المنقول عن العمراني أي إشارة إلى مراجعة قراره السياسي أو فتح نقاش بشأن تغيير انتمائه، بل جاء بصيغة نفي صريح ومتشبث بخوض الانتخابات تحت يافطة الحركة الشعبية.
Sources: Kech24




