الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
سياسة

انتخابات 2026: حزب يقاطع «ساعة الصراحة» ويتهم 2M بالتمييز

أعلن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية مقاطعة الحلقة المخصصة لانتخابات 2026 من برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية، احتجاجا على صيغة المشاركة المعتمدة. واعتبر الحزب أن حصر صفة «الضيف الرئيسي» في الأحزاب الممثلة برلمانيا يخل بتكافؤ الفرص والتعددية السياسية.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
انتخابات 2026: حزب يقاطع «ساعة الصراحة» ويتهم 2M بالتمييز

أعلن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية مقاطعة الحلقة المخصصة لانتخابات 2026 من برنامج «ساعة الصراحة» بالقناة الثانية، والمزمع تصويرها بمقر القناة بالدار البيضاء يوم الاثنين 31 غشت 2026، احتجاجا على طريقة تقديم البرنامج وصيغة المشاركة المعتمدة فيه.

وأوضح الحزب، في موقفه من هذه الحلقة، أنه يرفض حصر صفة «الضيف الرئيسي» على الأحزاب الممثلة برلمانيا، مع تخصيص مشاركة الأحزاب غير الممثلة في فقرة ثانوية بعنوان «وجه لوجه» لا تتجاوز 15 دقيقة.

وأشار الحزب إلى أن هذه الصيغة، كما تم تقديمها، من شأنها تقزيم حضور الأحزاب غير الممثلة داخل النقاش السياسي العمومي، بما ينعكس على صورة قياداتها ومكانتها داخل المشهد الحزبي الوطني.

وأضاف أن هذا الإجراء يضر برمزية القيادات الحزبية ويمس، في تقديره، بالروح الدستورية التي تكفل التعددية السياسية وتضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين، خاصة قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

كما اعتبر الحزب أن الاستناد إلى احترام القرار رقم 26-50 الصادر عن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري لا ينبغي أن يتحول، بحسب تعبيره، إلى ذريعة لإبعاد الأحزاب التي وصفها بالجادة عن النقاشات المركزية المرتبطة بالانتخابات.

وطالب القائمين على القناة الثانية بإعادة النظر الفورية في هذه الصيغة، معتبرا أنها تضرب في عمق التنافسية الشريفة وتمس بأخلاقيات المرفق الإعلامي العمومي، الذي يفترض فيه الإسهام في إعادة الثقة إلى النقاش السياسي.

وفي السياق ذاته، أعلن الحزب أنه بصدد توجيه مذكرة احتجاج رسمية إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، بالتوازي مع مراسلة وزارة الداخلية من أجل الوقوف على أسباب ما وصفه بالتمييز الإعلامي.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي أيضا للمطالبة بضمان حماية تكافؤ الفرص بين جميع الفرقاء السياسيين، قبل موعد الاستحقاقات الانتخابية التشريعية القادمة، بما يضمن مشاركة متوازنة في الفضاءات الإعلامية العمومية.

وبحسب المعطيات التي قدمها الحزب، فإن جوهر اعتراضه لا يرتبط فقط بمدة الحضور داخل البرنامج، بل كذلك بطبيعة الترتيب الرمزي والسياسي الذي يمنح الأفضلية لفئة من الأحزاب على حساب أخرى داخل نفس الموعد الإعلامي.

أما القناة الثانية، فلم يرد في المعطيات المتاحة أي توضيح منها بخصوص هذه الانتقادات أو بشأن المعايير المعتمدة في توزيع أدوار المشاركة داخل الحلقة المخصصة لانتخابات 2026.

مشاركة