تشريعيات مقبلة: الحركة الشعبية تزكي إبراهيم المعيطي بدائرة المنارة
حسم حزب الحركة الشعبية في تزكية إبراهيم المعيطي، رئيس جماعة لوداية، وكيلا للائحته الانتخابية بدائرة المنارة استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة. ويأتي هذا الاختيار في سياق لافت، بالنظر إلى أن المعيطي يترأس الجماعة باسم حزب الاستقلال.

حسم حزب الحركة الشعبية في تزكية إبراهيم المعيطي، رئيس جماعة لوداية، وكيلا للائحته الانتخابية بدائرة المنارة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفق ما أوردته «كشـ24».
ويأتي اختيار المعيطي لخوض غمار الانتخابات التشريعية باسم الحركة الشعبية في ظرف سياسي محلي يطغى عليه الترقب، لكون المعني بالأمر يترأس جماعة لوداية عن حزب الاستقلال.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه التزكية تضع الخطوة في خانة التحولات اللافتة داخل المشهد السياسي المحلي بدائرة المنارة، بالنظر إلى دلالتها الحزبية والانتخابية في الآن نفسه.
وأضاف أن انتقال رئيس جماعة يمارس مهامه تحت يافطة سياسية إلى خوض المنافسة التشريعية باسم حزب آخر من شأنه أن يثير متابعة واسعة في الأوساط الحزبية والمنتخبة بالمنطقة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن حضور إبراهيم المعيطي في تدبير الشأن الجماعي بجماعة لوداية يمنح هذه الخطوة وزنا خاصا، باعتبار ارتباطها باسم منتخب يتولى مسؤولية محلية قائمة.
كما أن تزكية الحركة الشعبية للمعيطي بدائرة المنارة لا تقف عند حدود اختيار مرشح انتخابي فقط، بل تفتح أيضا باب التأويل بشأن إعادة ترتيب التوازنات السياسية داخل الدائرة.
وفي هذا السياق، يرتقب أن تستأثر هذه الخطوة باهتمام الفاعلين السياسيين المحليين، خاصة أن الترشح يأتي تحت يافطة حزب مغاير للحزب الذي يترأس به المعيطي جماعة لوداية.
أما على المستوى الانتخابي، فمن المنتظر أن ينعكس هذا المستجد على طبيعة التنافس المرتقب بدائرة المنارة، في ظل ما قد يرافقه من نقاش سياسي حول دلالات هذا الانتقال الحزبي.
وفي المقابل، لم تورد المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن الخلفيات التنظيمية أو السياسية التي أحاطت بحسم الحركة الشعبية في هذا الاختيار، كما لم تتضمن توضيحات بشأن الخطوات الموالية المرتبطة بالحملة أو الترتيبات الانتخابية.



