12 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الاتحاد النيجيري يرد على الشائعات…

أصدر الاتحاد النيجيري لكرة القدم يوم الأربعاء 21 يناير...

حادث جديد بعد كارثة أداموز!

وقع يوم الثلاثاء 20 يناير 2026 حادث جديد لقطار...

حوادث السير تتسبب في 31 وفاة أسبوعياً

فقد 31 شخصاً حياتهم وأصيب 2.635 آخرون، من...

جلالة الملك يعبر عن تضامنه مع إسبانيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة...

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

سوريا: التحضير لمؤتمر الحوار الوطني بعد سقوط بشار الأسد

في وقت تتطلع فيه كافة شرائح الشعب السوري إلى مرحلة جديدة بعد سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد، وبدء رسم ملامح المرحلة الانتقالية بقيادة الإدارة الجديدة تحت إشراف أحمد الشرع، بدأت التحضيرات لعقد مؤتمر حوار وطني شامل.

تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر

كشف مصدر مطّلع، اليوم الاثنين، عن تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، حيث ستتولى هذه اللجنة تنظيم الدعوات وتفاصيل الجلسات بالإضافة إلى تحديد موعد انعقاد المؤتمر.

عدد المشاركين في المؤتمر

أوضحت المصادر أن النقاشات ما زالت جارية مع جميع مكونات الشعب السوري، مشيرة إلى أن عدد المشاركين في المؤتمر سيعبر حاجز الألف شخص. ووفقاً لما نقلته وسائل الإعلام المحلية، فإن الدعوات ستكون شاملة لمختلف الأطياف السياسية والمجتمعية في سوريا.

الحوار مع « قسد » والمجلس الوطني الكردي

في السياق ذاته، أكدت المصادر أن هناك نقاشات مفتوحة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والمجلس الوطني الكردي، من أجل ضمان حضور شخصيات من هذه الجهات في المؤتمر، في خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الوطني الشامل.

أحمد الشرع ومواضيع المؤتمر

وكان أحمد الشرع قد كشف في مقابلة مع قناة العربية/الحدث، يوم أمس، عن بعض المواضيع التي ستُطرح خلال هذا المؤتمر الجامع الذي سيعقد في العاصمة دمشق. من بين المواضيع المطروحة: حل « هيئة تحرير الشام » التي يتزعمها، والعديد من الفصائل المسلحة الأخرى بما في ذلك « قسد »، مع إمكانية ضم هذه الفصائل إلى وزارة الدفاع، بالإضافة إلى مناقشة مسألة الدستور والانتخابات وغيرها من القضايا السياسية الهامة.

رسالة الإدارة الجديدة للشعب السوري

تؤكد الإدارة الجديدة المؤقتة في سوريا، التي يقودها أحمد الشرع، أنها تسعى للعمل بمنطق الدولة، بعيدًا عن منطق « الثورة أو الثأر ». كما أرسلت عدة رسائل تطمين إلى الداخل والخارج بشأن الحفاظ على تنوع المجتمع السوري وخصوصيات مختلف أطيافه، في خطوة نحو بناء سوريا جديدة تعتمد على الوحدة والتعايش السلمي بين جميع مكوناتها.

spot_img