خسارة النائب الفرنسي الإسرائيلي مائير حبيب في الانتخابات البرلمانية الفرنسية أمام كارولين يادان، ممثلة حزب « جميعا من أجل الجمهورية »، أثارت ردود فعل ساخرة وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. هذه الخسارة تعتبر ضربة لليمين المتطرف في فرنسا، الذي لم يحقق تقدماً ملحوظاً في الجولة الثانية من الانتخابات.
تفاصيل الانتخابات ونتائجها:
- مائير حبيب: خسر مقعده في البرلمان رغم حصوله على نحو 85% من الأصوات في إسرائيل، حيث انتقد منافسته يادان بتحالفها مع « اليسار المتطرف المعادي للسامية » وفق قوله.
- كارولين يادان: فازت بالمقعد المخصص لتمثيل الفرنسيين في الخارج، وهي تنتمي لحزب « جميعا من أجل الجمهورية » التابع للرئيس إيمانويل ماكرون.
- الجولة الثانية: شهدت تصدر تجمع اليسار « الجبهة الشعبية الجديدة » الذي تعهد بالاعتراف بدولة فلسطين، بينما تراجع اليمين المتطرف إلى المركز الثالث.
ردود الفعل والسخرية:
- سيباستيان ديلوجو: البرلماني الفرنسي المعروف بدعمه للقضية الفلسطينية، نشر مقطع فيديو ساخر وهو يلوح بيده بإشارة مع السلامة بجانب صورة حبيب، قائلاً « تحيا الجمهورية ».
- نشطاء التواصل الاجتماعي: اعتبروا أن خسارة حبيب تعكس تغييرات في المفاهيم حول القضية الفلسطينية في المجتمعات الغربية.
تأثيرات الخسارة:
- اليمين المتطرف: الخسارة تمثل هزيمة جديدة لليمين المتطرف في فرنسا، مما يضعف موقفه في البرلمان.
- الدعم الفلسطيني: الفوز الذي حققه سيباستيان ديلوجو يعتبر انتصاراً رمزياً للداعمين للقضية الفلسطينية في فرنسا.
خسارة حبيب تُظهر تأثيرات الانتخابات على توازن القوى السياسية في فرنسا، وتشير إلى التحولات في المواقف تجاه القضية الفلسطينية ضمن الرأي العام الفرنسي.


