تعمل روسيا على تنسيق اجتماع بين الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهدف تحسين العلاقات بين البلدين. أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن تسهيل الاتصالات بين تركيا وسوريا هو جزء من جدول الأعمال الروسي. ورغم عدم تأكيد موعد الاجتماع، تشير تقارير إلى أن اللقاء قد يُعقد في موسكو الشهر المقبل.
من جانبه، قال مصدر مطلع لصحيفة الصباح التركية إن الاجتماع المحتمل بين الأسد وأردوغان قد يُعقد في أغسطس/آب المقبل، بوساطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
تحسين العلاقات بين تركيا وسوريا يتطلب وقتًا نظرًا للقضايا المعقدة بين البلدين، بما في ذلك دعم أنقرة لما تسميه سوريا بـ »الإرهاب » ووجود القوات التركية على الأراضي السورية. كان الرئيس السوري قد أشار إلى استعداده للقاء أردوغان إذا تم التركيز على هذه القضايا الأساسية.
منذ عام 2011، انقلبت العلاقة بين البلدين بعد أن كانت تركيا حليفًا اقتصاديًا وسياسيًا رئيسيًا لسوريا. في البداية، دعت أنقرة إلى إصلاحات سياسية في سوريا، لكن مع تحول الاحتجاجات إلى نزاع مسلح، دعت تركيا الأسد إلى التنحي وقدمت دعمًا للمعارضة السورية، ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية في مارس/آذار 2012.



