المرسوم الجديد:
- توقيع المرسوم: وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا يتيح للأجانب الذين يعارضون سياسات بلدانهم الأخلاقية التقدم للحصول على الإقامة المؤقتة في روسيا.
- الأهداف: يهدف المرسوم إلى تقديم دعم إنساني للأجانب الذين يشاركون روسيا قيمها الروحية والأخلاقية التقليدية.
تفاصيل المرسوم:
- معايير الإقامة: يسمح للأجانب الذين قدموا إلى روسيا بسبب رفضهم لسياسات بلادهم التي تتعارض مع القيم التقليدية التي تدعمها روسيا بالحصول على إقامة مؤقتة.
- اللغة والتأشيرات: بموجب المرسوم، لن يكون من الضروري تقديم وثائق تثبت إتقان اللغة الروسية للحصول على الإقامة المؤقتة. كما سيحصل الأجانب على تأشيرة دخول لمدة ثلاثة أشهر.
قائمة الدول:
- الدول المستهدفة: المرسوم يطلب من وزارة الخارجية الروسية إعداد قائمة بالدول التي تتبع قيمًا نيوليبرالية تتعارض مع القيم التقليدية الروسية، وسيتم الموافقة على هذه القائمة من قبل الحكومة الروسية.
السياق والتأثيرات:
- المواقف الروسية: تعتبر روسيا أن بعض السياسات الغربية تتعارض مع القيم التقليدية التي تدعمها، مثل قوانين تحظر الدعاية للشذوذ الجنسي والتحرش بالأطفال وتغيير الجنس.
- التأثير على العلاقات الدولية: هذا المرسوم قد يؤثر على العلاقات بين روسيا والدول الغربية، حيث قد يُنظر إليه على أنه محاولة لتشجيع معارضة السياسات الغربية واستقطاب الأفراد غير الراضين عن تلك السياسات.
ردود الفعل المحتملة:
- منظمات حقوق الإنسان: قد تكون هناك ردود فعل من قبل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى التي قد تعتبر هذا المرسوم جزءًا من سياسة روسيا للترويج لقيمها على حساب حقوق الإنسان.
- البلدان المستهدفة: الدول التي ستُدرج في القائمة قد تعارض هذا المرسوم وتعتبره تدخلاً في شؤونها الداخلية.
الخطوات المقبلة:
- تنفيذ المرسوم: يتعين على وزارة الخارجية الروسية إعداد القائمة وتوضيح المعايير المحددة التي ستستخدم لتصنيف الدول وفقًا لقيمها.
- التفاعل الدولي: من المحتمل أن يستمر المراقبون الدوليون في متابعة تأثيرات هذا المرسوم على العلاقات الدولية والسياسات المتعلقة بحقوق الإنسان.
هذا المرسوم يعكس تزايد الاهتمام الروسي بالتحكم في الهجرة واللاجئين على أساس القيم الثقافية والأخلاقية، وقد يكون له تأثير كبير على السياسة الداخلية والخارجية الروسية.


