13 C
Marrakech
mercredi, avril 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

هتافات معادية للمسلمين تعيد الجدل إلى الملاعب الإسبانية

أثارت هذه الواقعة جدلا جديدا في كرة القدم الإسبانية....

ناسا تكشف صورا مدهشة من مهمة « أرتيميس 2 »

نشرت وكالة ناسا صورا جديدة تم التقاطها خلال مرور...

المغرب يشيد بوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

أشاد المغرب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة...

نشرة إنذارية: رياح قوية الخميس بعدد من الأقاليم

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تسجيل هبات رياح...

جيتكس إفريقيا 2026: المغرب يعزز رهانه على الذكاء الاصطناعي

افتتحت، يوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات جيتكس إفريقيا المغرب 2026،...

رايتس ووتش تدين « القمع المستمر » للمسلمين في جامو وكشمير

تدين هيومن رايتس ووتش استمرار قوات الأمن الهندية في تنفيذ سياسات قمعية في جامو وكشمير، حيث تُرتكب انتهاكات خطيرة مثل الاحتجاز التعسفي والقتل خارج نطاق القضاء.

وأضافت المنظمة أن السلطات الهندية تحاول تبرير هذه الانتهاكات بالادعاء بأن العنف السياسي في المنطقة قد انخفض بشكل كبير في السنوات الخمس الماضية، مع انخفاض عدد الضحايا المدنيين وأفراد الأمن. ومع ذلك، تشير التقارير إلى مقتل 15 جنديًا و9 مدنيين منذ يونيو/حزيران في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة. وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الحكومة الهندية ما تزال تقيد حرية التعبير وتكوين الجمعيات في جامو وكشمير منذ إلغاء الوضع الخاص للمنطقة في 5 أغسطس/آب 2019.

ميناكشي جانجولي، نائبة مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش، علقت على الوضع قائلة: « تصر السلطات الهندية على احتواء العنف في جامو وكشمير، لكنها لم تفعل الكثير خلال 5 سنوات لإنهاء اعتداء الحكومة على الحريات الأساسية ».

وأشارت المنظمة إلى أن الكشميريين « لا يستطيعون ممارسة حقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي لأنهم يخشون أن يتم اعتقالهم وإلقاؤهم في السجن دون محاكمة لأشهر، بل حتى سنوات ». وذكرت أن مئات الكشميريين، بمن فيهم الصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان، ظلوا رهن الاحتجاز بموجب قوانين الاحتجاز ومكافحة « الإرهاب » الصارمة.

وأوضحت أن ما لا يقل عن 35 صحفيًا في كشمير واجهوا منذ أغسطس/آب 2019 استجوابات من قبل الشرطة، ومداهمات وتهديدات واعتداءات جسدية وقيودًا على حرية التنقل أو قضايا جنائية ملفقة بسبب تقاريرهم.

تؤكد هذه التقارير استمرار التوترات والضغوط على الحريات الأساسية في جامو وكشمير، مما يتطلب انتباهًا دوليًا وجهودًا لتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة.

spot_img