في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في موريتانيا، أظهرت النتائج الأولية فوز الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني بولاية ثانية بنسبة تفوقت على 55% من أصوات الناخبين بعد فرز أزيد من 91% من الأصوات. منافسه الأبرز بيرام الداه اعبيد، الذي حصل على أكثر من 22% من الأصوات، رفض النتائج ودعا ضباط الجيش للوقوف ضد ما اعتبره « نظامًا فاسدًا ». المشاركة في الانتخابات وصلت إلى أكثر من 54% من الناخبين المسجلين.
ولد الغزواني أعرب عن امتنانه للشعب الموريتاني على نضجه وتسامحه في ترسيخ الديمقراطية، فيما أكد بيرام الداه اعبيد أن جهودهم لن تذهب سدى وأنه لا يعترف بنتائج الانتخابات التي أعلنت من قبل ما وصفها بـ »لجنة الحزب الحاكم ».
القضايا الرئيسية التي تواجه الموريتانيين تشمل مكافحة الفساد وتوفير فرص عمل للشباب، في حين تبقى المنطقة في حالة استقرار مقارنة بدول الساحل المجاورة التي تعاني من تمردات وهجمات مسلحة وأحداث انقلابية.



