تشهد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلافات حادة بشأن قضية تجنيد اليهود المتدينين المتشددين (الحريديم) وتمديد الخدمة العسكرية. تواجه الحكومة ضغوطات من المحكمة العليا التي قضت بفرض تجنيد الحريديم في الجيش وتجميد ميزانية المدارس الدينية، ما يزيد من تعقيد الوضع.
تجنيد الحريديم
- الخلافات الحكومية: وزير الدفاع يوآف غالانت تعرض لهجوم من نتنياهو ووزراء آخرين بسبب دعمه لقانون تجنيد الحريديم، حيث هاجم نتنياهو غالانت محذراً من أن السماح للمعارضة بإسقاط الحكومة سيؤثر على فرص إطلاق سراح المختطفين من حركة حماس.
- تهديدات الأحزاب الدينية: الأحزاب الدينية المتحالفة مع نتنياهو تهدد بإسقاط الحكومة إذا استمر تنفيذ قانون تجنيد الحريديم. المحكمة العليا قضت بضرورة تجنيد الحريديم وتجميد ميزانية المدارس الدينية، مما يضع الحكومة تحت ضغط كبير.
- تأجيل التجنيد: الحريديم يحصلون على تأجيلات متكررة للتجنيد بحجة الدراسة في المدارس الدينية، حتى يصلوا إلى سن الإعفاء من التجنيد (26 عامًا).
تمديد الخدمة العسكرية
- ربط القوانين: وزير البناء إسحق غولدكنوف والوزراء من الأحزاب الحريدية يربطون إقرار قانون تمديد الخدمة العسكرية بإقرار قانون الإعفاء من التجنيد للحريديم.
- مقترحات التمديد: وزير الدفاع يوآف غالانت اقترح تمديد الخدمة العسكرية النظامية للجنود إلى 3 سنوات وخدمة جنود الاحتياط حتى سن 41 عامًا وضباط الاحتياط حتى سن 46 عامًا.
تداعيات الخلافات
- مشادات كلامية: وقعت مشادات كلامية بين غالانت ووزراء آخرين بشأن تمديد الخدمة الإلزامية في الجيش، مما يعكس عمق الخلافات داخل الحكومة.
- تصريحات متبادلة: وزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، دعت الحريديم للالتحاق بالجيش والمشاركة في المناصب العليا، ما أثار ردود فعل من غالانت الذي شدد على ضرورة بدء الخدمة كجنود لتحقيق تلك المناصب.
الوضع الراهن
هذه الخلافات تعكس التوترات الداخلية في حكومة نتنياهو وتعقد من قدرتها على تنفيذ سياساتها العسكرية والدينية، مع استمرار الضغوط من الأحزاب الدينية والمحكمة العليا.



