لاري القط أصبح شخصية بارزة في داوننغ ستريت، مقر الحكومة البريطانية، حيث يتولى دور « كبير صائدي الفئران في مكتب مجلس الوزراء » منذ عام 2011. على مدار السنوات، شهد لاري تغييرات حكومية عديدة منذ توليه ديفيد كاميرون، وحتى وصول كير ستارمر كرئيس وزراء اليوم.
بالرغم من التغييرات السياسية الكبيرة، بقي لاري ثابتًا في مكانه، يتجول في حديقة داوننغ ستريت ويحظى بدعم كبير من العاملين في المكتب الذين يرون فيه رمزًا لاستقرار معيشة الحيوانات الأليفة. وبما أن كير ستارمر يعتزم إدخال قط آخر إلى داوننغ ستريت، من الممكن أن يجد لاري قريبًا رفيقًا جديدًا.
تعكس وجود لاري في مقر الحكومة البريطانية قصة غير تقليدية وتبرز جانبًا من الحياة اليومية داخل السياسة البريطانية بطريقة غير رسمية ومرحة، مما يجعله شخصية محبوبة لدى الجمهور ووسيلة للتسلية في وسط الأحداث السياسية الكبرى.



