خلال التعادل السلبي مع أوكرانيا في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، واجهت بلجيكا صيحات استهجان من جماهيرها، رغم التأهل إلى ثمن النهائي. اختير كيفن دي بروين كأفضل لاعب في المباراة، لكنه قوبل بصيحات استهجان متزايدة، مما أثار غضبه ودفعه لعدم تحية الجمهور وطلب من لاعبي الفريق التوجه مباشرة إلى غرف الملابس.
تصريحات دي بروين
فضل لاعب خط وسط مانشستر سيتي عدم الرد على صيحات الاستهجان عند سؤاله، قائلاً « حاولنا الفوز بالمباراة وحتى الدقيقة 90 كان لدينا فرص للتسجيل.. ونعرف أنه من الممكن أن نستقبل هدفًا وعندما يحدث ذلك كنا سنخرج من بطولة أوروبا ». وأكد دي بروين أنهم بذلوا كل ما في وسعهم خلال المباريات الثلاث، مشددًا على حاجة الفريق لدعم جماهيره.
موقف المدرب تيديسكو
تفهم دومينيكو تيديسكو، مدرب بلجيكا، إحباط جماهير فريقه، ودعم أداء لاعبيه الذي اتسم بالحذر نظرًا لتعادل جميع فرق المجموعة في النقاط قبل بداية الجولة الأخيرة. وأوضح تيديسكو أنهم كانوا يعرفون أن الفشل غير مقبول، مشيدًا بلاعبيه لمحاولاتهم الحثيثة حتى النهاية.
المواجهة المقبلة ضد فرنسا
أشار تيديسكو إلى أن بلجيكا ستلعب من أجل الفوز في مواجهة فرنسا، وصيفة مونديال 2022، مضيفًا « نحن هنا وتأهلنا إلى بطولة أوروبا لنكون بين أفضل الفرق. والآن سنواجه فريقًا كبيرًا. ولهذا تأهلنا وإلا كنا علينا أن نبقى في ديارنا ».
تأثير الحادثة
تعكس هذه الحادثة التوتر والضغوط التي تواجهها الفرق الكبيرة في البطولات الكبرى، حيث توقعات الجماهير تكون عالية. تأهل بلجيكا لم يكن كافيًا لإرضاء الجماهير التي تطمح لرؤية أداء أفضل، خاصة من نجم كبير مثل كيفن دي بروين. ستكون المباراة القادمة ضد فرنسا اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على تجاوز هذه الضغوط وتقديم أداء مميز.



