34 C
Marrakech
mardi, août 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انقطاعات الكهرباء في موريتانيا: المغرب يرسل خبراء إلى نواكشوط

أرسل المغرب فريقاً تقنياً متخصصاً إلى موريتانيا للمساهمة في...

سوريا و إسرائيل تجريان مباحثات لخفض التوتر

أكدت سوريا، الأحد، إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إسرائيل...

مطار محمد الخامس: 180 مليون درهم لتعزيز الربط السككي و الطرقي

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض لإنجاز أشغال...

فيليب بوفار يرحل عن 96 عاماً…و الإعلام الفرنسي يودعه

توفي الصحفي والمنشط التلفزيوني والإذاعي الفرنسي فيليب بوفار عن...

نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد أبنائه

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن إيران...

جيش موريتانيا يناور ويتسلّح لمواجهة التوترات بالساحل الأفريقي

تعمل موريتانيا على تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة التوترات المتزايدة في منطقة الساحل الأفريقي. وفي ظل ارتفاع مؤشر الإرهاب والعودة القوية للحركات المسلحة في المنطقة، أعلنت موريتانيا عن تعزيز قواتها الجوية والبرية والبحرية بأنواع متطورة من العتاد العسكري، بما في ذلك طائرات مسيرة ووحدات مدرعة ومدفعية ومضادة للدروع والصواريخ.

في خطوة تؤكد على استعدادها لمواجهة التحديات الأمنية، نفذ الجيش الموريتاني مناورات عسكرية في ولاية الحوض الشرقي بالقرب من الحدود مع مالي، وكشف عن قاعدة للطيران المسيّر في المنطقة نفسها. تأتي هذه الخطوات في سياق إقليمي متوتر، خاصة مع الحدود المشتركة مع مالي، التي شهدت احتكاكات أسفرت عن ضحايا مدنيين.

الجيش الموريتاني يتبنى استراتيجية التعتيم حول تفاصيل قدراته، لكن تعزيز العتاد العسكري يأتي في إطار الجاهزية لمواجهة أي تهديدات محتملة. ورغم القدرات المتواضعة لوسائل تسليح الجيش الموريتاني، إلا أنه يوصف بالكفاءة وقدرات أفراده الذين يتمتعون بتدريب جيد، حيث لم تسجل موريتانيا أي حادث إرهابي منذ عام 2012 بفضل العمليات الاستباقية التي نفذتها قواتها الخاصة.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت دول الساحل سباقًا نحو التسلح، مع تركيز على الصناعات الروسية، حيث تسلمت مالي أسلحة من روسيا واستعانت بمجموعة فاغنر. بدورها، عززت موريتانيا تعاونها العسكري مع روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ووقعت اتفاقيات لزيادة قدراتها العسكرية.

الجيش الموريتاني يضم حوالي 16 ألف جندي، ويرتفع العدد إلى 30 ألفًا مع إضافة قوات الحرس والدرك والشرطة. وتشمل قواته الرئيسية الجيش البري والجوي والبحرية الوطنية والقوات الخاصة المشتركة، مع ترسانة تضم طائرات ودبابات ومدرعات وسفن حربية.

بالرغم من التصاعد في التوترات الإقليمية، تواصل موريتانيا الحفاظ على استراتيجيتها الرافضة لبناء القواعد الأجنبية على أراضيها، مفضلة الشراكات التي تركز على التعاون وبناء القدرات.

spot_img