مراكش: حريق مهول يستنفر السلطات داخل كراج بالمدينة العتيقة
استنفر حريق مهول اندلع مساء اليوم السبت داخل كراج مولاي عباس بحي جنان بنشكرا بالمدينة العتيقة لمراكش عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية. وتسبب الحادث في حالة هلع وسط سكان المنطقة مع الانتشار السريع لألسنة اللهب والدخان.

اندلع، قبل قليل من مساء اليوم السبت، حريق مهول داخل كراج مولاي عباس بحي جنان بنشكرا بالمدينة العتيقة لمراكش، ما خلف حالة استنفار واسعة وسط السلطات المعنية وحالة هلع في صفوف سكان المنطقة.
وأفادت معطيات أوردها موقع «كشـ24» بأن ألسنة اللهب والدخان انتشرت بشكل سريع داخل محيط الحريق، الأمر الذي زاد من منسوب التخوف وسط الساكنة المجاورة، بالنظر إلى طبيعة المكان ووجوده داخل النسيج العمراني للمدينة العتيقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن طبيعة المواد والمنتجات الموجودة داخل الكراج قد تكون ساهمت في تسارع انتشار النيران واتساع رقعة الحريق، إذ يرجح أنها مواد قابلة للاشتعال، وهو ما صعب من مهمة التدخل في الدقائق الأولى.
وأضافت أن هذا المعطى فرض تعبئة سريعة لعناصر الوقاية المدنية، التي انتقلت إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، من أجل مباشرة عمليات التدخل ومحاصرة ألسنة اللهب والحد من امتدادها إلى الفضاءات المجاورة.
كما حضرت السلطات المحلية إلى مكان الحريق لمواكبة عمليات التدخل، في وقت استأثر فيه الحادث باهتمام سكان الحي، بعدما أثار تصاعد الدخان وانتشار النيران مخاوف من اتساع الخسائر داخل هذه المنطقة المأهولة.
وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى التعامل مع الحريق في عين المكان عبر تدخل مباشر لمصالح الوقاية المدنية، التي عملت على محاصرته والسيطرة على امتداداته المحتملة، تفاديا لانتقاله إلى مواقع أخرى قريبة.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن الحادث فتح في الآن ذاته باب البحث في ملابساته وأسبابه، إذ باشرت السلطات المختصة إجراءاتها من أجل تحديد الظروف التي أحاطت باندلاع هذا الحريق.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجارية، يسلط هذا الحادث الضوء على خطورة الحرائق داخل الفضاءات المغلقة التي تحتضن مواد قد تكون سريعة الاشتعال، خاصة عندما تقع في أحياء كثيفة ومتشابكة البنية.
أما بخصوص الحصيلة، فلم تورد المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن خسائر بشرية أو مادية دقيقة، فيما يتواصل تتبع تداعيات الحريق والوقوف على آثاره المباشرة داخل هذا المرفق.
Sources: Kech24.




