محطة العزوزية: غياب موقف للسيارات يربك حركة المسافرين بمراكش
يفرض غياب موقف مخصص للسيارات بمحاذاة المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية بمراكش ضغطا متزايدا على المسافرين وذويهم، وسط صعوبات في الركن وتدبير السير. كما يثير الوضع تساؤلات بشأن مآل مشروع كان مبرمجا لتهيئة فضاء لهذا الغرض قبل تغيير تخصيصه.

يثير غياب موقف مخصص للسيارات بمحاذاة المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية بمراكش تساؤلات متزايدة، في ظل الإقبال المتنامي على المحطة من طرف المسافرين وذويهم، وما يرافق ذلك من صعوبات يومية في ركن السيارات وتدبير حركة المرور بمحيطها.
ويجد عدد من المسافرين وأفراد عائلاتهم أنفسهم مضطرين إلى البحث عن أماكن لركن سياراتهم في الشوارع والأزقة المجاورة، بسبب عدم توفر فضاء مهيأ ومخصص لهذا الغرض، وهو ما يفاقم الارتباك خاصة خلال فترات الذروة ومواعيد انطلاق ووصول الحافلات.
ولا تقف الإشكالية عند حدود صعوبة العثور على مكان للركن، بل تمتد إلى عرقلة حركة السير واحتلال جنبات الطرق بشكل عشوائي، بما يرفع من منسوب الفوضى بمحيط المحطة ويزيد الضغط على مستعملي هذا المرفق.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام، بالنظر إلى أن طلب عروض سابقا كان قد رسا على إحدى الشركات من أجل تجهيز وتهيئة موقف للسيارات بالقرب من المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية.
وأضافت المعطيات ذاتها أن المشروع قد يكون عرف تراجعا لاحقا، بعد سحب الصفقة من الشركة المعنية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن أسباب هذا القرار ومآل التهيئة التي كانت منتظرة لفائدة المرتفقين.
كما يلفت هذا الملف الانتباه إلى أن الفضاء الذي كان مبرمجا لاحتضان موقف السيارات لم يعد مخصصا لهذا الغرض، بعدما جرى تحويله إلى محطة لسيارات الأجرة الصغيرة، ما أبقى المحطة الطرقية الجديدة دون فضاء خاص باستقبال سيارات المسافرين وذويهم.
وأمام هذا الوضع، تتعزز مطالب توفير بنية موازية تواكب اشتغال المحطة، باعتبار أن موقف السيارات يعد من المرافق الأساسية التي يفترض أن تلازم أي محطة طرقية حديثة، سواء لتأمين انسيابية الولوج أو لتخفيف الضغط عن المحيط القريب.
وفي المقابل، لا ينعكس غياب هذا المرفق فقط على الراحة اليومية للمسافرين، بل يطرح أيضا تحديات مرتبطة بتنظيم محيط المحطة وجودة الخدمات المقدمة بها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرفق يستقبل تنقلات منتظمة ويستوجب مواكبة لوجستيكية متكاملة.
أما الأسئلة المطروحة حاليا، فتهم مبررات سحب الصفقة وتغيير تخصيص الفضاء، وكذا طبيعة البديل الذي تم أو سيجري توفيره للمسافرين، في وقت يتواصل فيه الاعتماد على حلول ظرفية لا تبدو كافية لتدبير الحركية بالمكان.
Sources: Kech24.




